"تذكّري إن أنوثتك مو في إنك تسعين عشان أحد يختارك، ولا في إنك تبذلين روحك عشان تحافظين على وجوده، أنوثتك إنك تكونين مُختارة بوضوح، مرغوبة بصدق، ومحبوبة من رجل يعرف إن الوصول لقلبك مسؤولية، وإن الاحتفاظ به يستحق السعي".
على يقينٍ تام لما اشوف رجل متخبط في حياته
ان ما عمره عاش حياته لأجل امرأه قوية!
امرأه يعيش لها، ويكرس نفسه وحياته وموارده لها ولراحتها ويقرر بكل وعي انه يكون مملوك لها ويتبع ما تُريده هي بطاعه عمياء تمامًا ..
أحب الأشياء تجيني وأنا لسه أتمناها، وأنا أنتظرها بلهفة.. مو بعد ما أعافها وأسأم من انتظارها. توقيت الأشياء يفرق؛ بعض الأمنيات إذا تأخرت، توصلنا مثل ما تمنّيناها، بس ما تلقى فينا نفس الشعور.
هي الوطن التي لطالما حلمت أن أركض ركضاً إليها بكل ما في من قوه، وأجثو على ركبتي متيماً وهائماً بها لاثماً قدميها في شوق وحب يروي عطشي وحرماني الذي كان ولازال يمص دمي من الشوق لها حتى الآن.
#FLR
الملكة في صالون تسترخي على المقعد ليعتنى باقدامها المزينة بطلاء الاظافر الأحمر اللامع وزهور الأقحوان البيضاء الصغيرة تلتقط صورة لقدميها الممدودتين بثقة وتدون تحتها تلك الكلمات الحاسمة والآمرة: «طالما انت لها الدرجه ترغب في تقديس ملكه فلن تجد اعظم ولا اقدس من أقدامي تسجد لها».
تجلس السيدة على الأريكة براحة تامة تضع قَدماً فوق الأخرى بينما يتكئ التابع على الأرض ليُشكّل مسنداً أو ليُقدم الخدمة والراحة لها بدون أي تذمر يسود المكان هدوء كامل لا يقطعه إلا صوت تقليب الصفحات
السيدة دون أن ترفع عينيك عن الكتاب، بنبرة هادئة وواثقة):
"الهدوء هنا ليس مصادفة...