« اللي على نيته حوبته قوية»
حقيقة لايمكن إنكارها حين تكون النيه صافيه،
والسريرة نظيفة، ولا يحمل بقلبه خبثاً ولا أذى
ان الله يتولى الدفاع عنه بطريقة قد لايتخيلها أحد
كبرت فكرة الانتقام في قلبي زمان
وبعدين عرفت إن اللي يستاهلني ما يخلّيني أوصل لها أصلًا
فصرت أختار راحتي، وأمشي بخفّة
ما أعاتب، ما أرجع، وما أحمل شي بقلبي
اللي راح، الله يسهّل درب
واللي بقى، الله يبارك لي فيه
أنا مو أقسى… أنا أهدى
وتعلّمت إن السلام أحيانًا أعلى مستويات القوة
أنا ما أظهر إلا للّي يفهم قلبي قبل كلمتي،
وما أعطي إلا بنية صافية، وعيون تشوف الخير قبل العيب.
أطيح وتقوم فيني قوة ما ورّيتها لأحد،
وأسكت كثير… مو ضعف، بس لأنّي أرتقي.
ما أطلب من أحد، وما أزعل على أحد،
بس إذا حسّيت نفسي ما تنشاف؟
أمشي بهدوء
أنا ما أحتاج أشرح نفسي ولا أثبت شي لأحد،
اللي يعرف قيمتي يشوفها بدون كلام.
أقدّر بصدق، وأعطي بواجب قلبي،
لكن إذا حسّيت التقليل؟
أطلع من المكان وأنا رافعة رأسي…
مو تكبّر، بس احترام لنفسي
أنا ما أزعل… أنا ألاحظ.
وأعرف متى أترك المكان وأنا ما قلت ولا كلمة.
أنا ما أسوي ضجة، الضجة تجي بعد غيابي.
ترى مو كل الناس تستحق القلب…
وبعضهم ما يستحق حتى التواجد.
أبقى راقية، وأطلع أنيقة من كل علاقة…
والباقي؟ يتعلم احترام اسمي إذا فقد وجودي
�❄️
أنا ما أشرح نفسي، وما ألاحق أحد.
اللي يعرف قيمتي، يبقى…
واللي ما عرف؟
يكفي إنّي تركته وهو يظن إنه قراري ما يهزّه،
بينما الحقيقة… تهز داخله أكثر مما يتوقع.
أنا ما أنقص إذا أحد ابتعد،
أنا بس أرجع لنفسي أكثر
وبالنسبة للباقي؟
بعض العلاقات ما تخسرني
أنا اللي أرتاح لما أتركها