من تجربتي الشخصية؛ من غلب اليُسرُ على طبعه في تعامله
مع محيطه، فإن الله يُيَسر له قضاء أغلب أموره وحاجاته
ومن غلب العُسرُ على شخصيته وطبعه، فضيَّق على من حوله، لم تنل أبسط حاجاته إلا بشقّ الأنفس.
في بنت صورت السلطة الي تأكلها و كاتبه :
"لقمةٌ واحدةٌ مرت برحلةٍ طويلةٍ: شمسٌ، وسحابٌ، ومطرٌ، وتربةٌ، ومزارعُ، وشاحناتٌ، وأيدٍ صنعتها..آلافُ الأسبابِ اجتمعت لتصلَ إلى فمي الآن، رزقٌ من الله، حباً من الله، رحمةٌ من الله انتهت في يدي. ﴿فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَىٰ طَعَامِهِ﴾،
بعد التعقل والتأمل تدرك أن جهدك في مغالبة طبعك هو أحد ابتلاءاتك. خلقك الله على عجلة وضعف وهلع، ووضعك في كبد تكابده طوال حياتك. فتعبك في ترويض نفسك وتصبيرها ومغالبتها هو ثمن إنسانيتك وهو ذاته طوق نجاتك.
تجده يتعرض لكمية من الضغوط المستمرة والمكثفة، نعم يستطيع الوقوف أمامها، واستيعابها، وحلها، لكنه يخرج من تلك الضغوط مستنزفًا، حيث لم يعد يتحمل ضغوط صغيرة كانت لا تمثل عبئًا كبيرًا له، ويطلق على هذه الحالة "الحمل الاجهادي المفرط" حيث يفقد الجهاز العصبي مرونته ويصبح مستنزفًا، وتصبح الأشياء التافهة مجهدة بالنسبة له.
كافئ نفسك،
ضع الحدود،
قل لا،
اهتم بالعناية بنفسك،
توقف عن التدخل لحل مشكلات غيرك،
افتعل مناسبات سعيدة في حياتك،
دع الجرح يندمل،
تنفس،
فوّض غيرك لمهام كنت تفعلها بنفسك،
احترم مرحلتك العمرية.
#اسامه_الجامع
من محاسن مرحلة النضج، أنها تجعل منك شخص انتقائي،ومقومات اختياراتك تتحسن..تعرف قيمتك جيدًا، تعرف الأماكن التي تستحق وجودك ..ومع من تتحدث من يستحق وقتك ومشاعرك.