رسالة إليك
إلى المتعثرة خطاهم في طريق حفظ القرآن،
رسالة إليك من حافظ لكتابه:
ما نلنا مرادنا في أيام وردية، كانت أيام اختبار صدق عظيمة حتى وصلنا، فلو تصر على الوصول يا صاحبي تصل.
أقبل تقبل وأصدق تنل ومن سلك وصل.
*ليس العجز أن تفقد البصر، وإنما العجز أن يُفتح لك طريقُ القرآن ثم لا تسلكه، وأن تمتدَّ إليك يدُ الهداية ثم لا تتشبث بها*.
فاللهم أيقظ قلوبنا من غفلتها، وارزقنا همةً لا تعرف التراجع، واجعل القرآن ربيعَ أرواحنا ونورَ أبصارنا وبصائرنا. ✨📖
🏷️
*حفظ القرآن الكريم مشروع حياة*
حري بك أن لا تتجاوز العشْرين إلا وقد سلكت طريقه، وبدأت مشوارك فيه، وجعلت لك فيه وِردًا مستمرًا، فهو سبب لثبات قلبك، وحفظ عقلك، وزيادة تركيزك، وبركة حياتك، وترتيب أولوياتك، وتهذيب أخلاقك، وهُو النور الذي تستنيرُ بِه دروب حياتك".
💕🌿
اللذة والمتعة التي نجدها في تلاوة القرآن ومراجعته وتعلمه وتعليمه ﻻتجدها في أي شيء آخر
إذا كنت تشعر أن حفظ القرآن صعب!
فلا تظنّ أن الجنة سهل دربها،
فأعلى مراتبها لحافظِ القرآن
قال أحد السلف:
لم أرى خليلا يرفع قدر خليله كالقرآن.
القرآن هو الوحيد الذي يصحبك طول رِحلتك إلى الله.
وألذّ من طيبِ الشّرابِ على الظمأِ؛
سردُ آيٍ من القرآنِ بلا انقطاعِ 💦
"ما ظنّك بقلب كان القرآن له ربيعًا، يجد في الترتيل ترياقه، وفي سرد المحفوظ مسرّته واغتباطه، وفي تدبّر الآيات سلوى همومه!
لا يهزم قلب اتّخذ من كلام ربه ملاذًا ومأوى"
«حفظُ القرآن مهمةٌ عظيمة أوكل الله بها أهلهُ وخاصته، فإن كنتَ تحفظُ وتنسى، يعدو الجوادُ ثم يكبو، ترسخُ الآية ثُمَّ تتفلت، فلا تَظن أنَّ سعيك شتّى
إنَّ الله الذي اصطفاكَ بين عبَادِه لحفظ كتابه ما كان ليهبكَ ولايتهُ ونعمته المُجتباه حتى يعلم صِدق جِهادكَ، وحُسن اصطباركَ»🌱
رسالة لمن هو في طريق القرآن
إذا كنت تعتذر اليوم لانشغالك، وغدا لتعبك، وبعد غدٍ لضيفك، وبعدهما لنومك؟!!
فمتى يكون الإنجاز؟!
وأين المصابرة والجهاد وقد تكاثرت الأشغال والأعذار؟!
وكيف الوصول وقد كثرت الظروف والملهيات؟!
قال تعالى:
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
تذكر دومًا 🤍 :
"كُلّ طريق تسلكه، قد يكون
فيه نجاح وفشل ..
إلا الطريق إلىٰ القرآن!
محفوفٌ بالأجور من كل جهة
حتى التأتأة فيه تؤجر عليها
فـلا تبرحوا أماكنكم ..
هي عند الله عظيمة" 🌧️!