"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
( اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا ).
"ياربّ، نسألك بنورك المُضيء، الذي ما مَسَ عتمةً إلا وأحالها إلى إشراق؛ أن تُجنّبنا الظُلمات، والليالي المدلهمّات، وتعمّنا بمشيئتك الكريمة التي قلت فيها: (يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاء) وتُسيّرنا في هذه الحياة من نورٍ إلى نور، وتجعل عاقبتنا في كلّ أمر: رضا، وخير، وسرور"
كل شيء يكون في غمضة عين، إذا أراد الله، الصعب يتيسر، الأبواب تتفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه، احرس قلبك من القنوط واليأس.
"وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ"
رضي الله عن والديّ بقدر رمالِ الأرض، بقدر كُلّ مُواساة أطفأوا بها قلقي، بقدر كل قطرةِ نورٍ أسكباها على روحي، بقدر سعة قلوبهما لي، وحُبِّهما لي رغم تقصيري، بقدر الخير الذي زرعاهُ في دربي، والنور الذي أناروا به أيامي
"مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأن كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب."