السلام عليكم جميعاً
أحب أنوه على بعض الملاحظات عن حسابنا هذا:
١- الحساب هذا أعتبره وقف لي ووالدي ولجميع متابعيني وجميع المسلمين والمسلمات.
٢- جميع الآيات التي تكتب في هذا الحساب منسوخة من القرآن الكريم.
٣- التدبر في الآيات هو اجتهاد شخصي مني ولكن بعد النظر في التفاسير.
٤- الأخطاء الاملائية وارده فقط في التدبر وهي قليله بسبب أنني أقوم بكتابتها بنفسي ولم أجد بصراحه برنامج يساعدني بالتدقيق الاملائي (اللي يعرف برنامج يدقق ويصحح الاملاء ياليت يفيدني)
شكراً لكم جميعاً ياأحبابي🙏🏼
The Messiah, son of Mary, said:
“O Children of Israel, worship Allah, my Lord and your Lord.” (5:72)
“O People of the Scripture, do not go to extremes in your religion beyond the truth.” (5:77)
#Quran#Islam#Tawheed#Reminder#Dawah
A reminder from the Qur’an 📖
“They have certainly disbelieved who say, ‘Allah is the Messiah, the son of Mary.’” (Qur’an 5:72)
“They have certainly disbelieved who say, ‘Allah is the third of three.’ There is no god except One God.” (5:73)
4️⃣
كلنا نقدر نكون من هؤلاء…
لكن لازم نراجع قلوبنا، صلاتنا، سلوكنا، أماناتنا.
هذه الآيات معيار، مش مجرد وصف.
هي دعوة مفتوحة لكل من أراد الجنة… أن يبدأ الآن.
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾
لو تأملنا في أوائل سورة المؤمنون، لوجدنا أن الله بدأها بأعظم بشارة:
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾
الفلَاح: الفوز، النجاة، السعادة الأبدية.
ثم بيّن من هم؟
وصفهم وصفًا دقيقًا جدًا…
فلينظر كل واحد في نفسه، هل فيه من هذه الصفات شيء؟
5️⃣
المؤمن في السعودية أو في غزة أو في أي مكان…
ليس منسيًا، ولا مهملًا.
بل كل عبدٍ موحّد، في أي بقعة، له من عناية الله ونصره ورحمته ما يعجز عنه الوصف.
﴿وكان حقًا علينا نصر المؤمنين﴾
⸻
1️⃣
اليوم جلست أتفكر:
ليش أنا في السعودية مُنعّم، في أمان وراحة، وغيري في غزة، إيران، مناطق الحروب والفتن يعاني؟
هل أنا “معصوم” من البلاء؟
هل ربي اختار لي الراحة، واختار لغيري المعاناة؟
أسئلة كثيرة… والجواب جاءني مع آية:
⸻
4️⃣
وعرفت أن النعمة اللي حولي ما هي مني،
ولا لأني “أفضل”،
بل لأنها بيئة لا يزال فيها توحيد، وصلاة، وأذان، وحجاب، وصدق.
فلذلك يغمرنا الله بفضله.
وهذا مش وعد “دائم”، بل وعد متعلق بالثبات على الإيمان.
⸻
3️⃣
وتأملت أكثر:
هل كل من في مناطق الحرب يُعاني؟
الجواب: لا.
الموحّدون هناك قد يُبتلون، لكنهم ليسوا “مهملين” عند الله.
الله معهم، يُثبّتهم، يُؤجرهم، يُكفّر عنهم، ويرفع درجاتهم.
﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ [الحج: 38]
⸻
2️⃣
﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾
[الأنعام: 82]
عرفت أن “الأمن” الحقيقي مرتبط بالتوحيد،
وأن النعمة مش محصورة بمكان أو جنسية… بل بعقيدة.
⸻
4️⃣
الله لا يضيع شيئًا:
• لا دمعه خفية
• لا ندم صادق
• لا رجفة قلب عند الذكر
• لا همّ بالعودة
﴿إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً﴾ [الكهف: 30]
اثبت.. فإنك على طريقٍ عظيم، وربك أكرم من أن يخذلك 🌿
من فضل الله على أمة محمد ﷺ:
• الحسنة تُضاعف:
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: 160]
• والسيئة لا تُكتب فورًا، يُمهل الله العبد لعله يتوب!
قال ﷺ:
“إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المخطئ، فإن ندم واستغفر منها ألقاها، وإلا كُتبت واحدة”
[حسنه الألباني]
3️⃣
ولأننا ما رأينا النبي ﷺ، لكن آمنا برسالته، فهذا منزلة عظيمة عند الله.
قال ﷺ:
“طوبى لمن رآني وآمن بي، ثم طوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني”
[أحمد – صحيح]
إيمانك في زمن الغربة والبعد عن النور المباشر.. عظيم.
2️⃣
وفي هذا الزمن:
• المعاصي أقرب وأسهل من أي وقت مضى.
• وسائل الترفيه، التقنية، التزيين، كلها اختصرت الطريق للذنب.
ولهذا، الثبات صار أثقل، لكن الأجر أعظم.
قال ﷺ:
“للعامل منهم أجر خمسين منكم”
قيل: منهم؟
قال: “بل منكم”
[صحيح، أبو داود]
تجاهلها كلّها
واركع، صلِّ، ارجع.
حتى لو أخطأت، لا تبتعد.
والله يحب عبده المُقبل ولو كان مُقصّرًا.
صلِّ، وأكثر من النوافل، فالنوافل تربط قلبك بالله وتطفئ نار الذنب.
﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾
أحيانًا تصحى متأخر، يفوتك الفجر، وتحس بحُرقة في صدرك، حزن، ووساوس تقول:
“الله ما يريدك”
“لو كان يحبك ما نمت عن الصلاة”
“وش فايدة النوافل وأنت تفوّت الفروض؟”
لكن اسمعني:
🔸 تغريدة تذكيرية:
لا تغتر بنعيم الدنيا، فمتعها زائل، وسعادتها منقطعة، ﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾ [آل عمران: 185]،
أما الآخرة فهي الحياة الحقيقية الدائمة:
﴿وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون﴾ [العنكبوت: 64].
قال ﷺ: “اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة” [البخاري].