﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾
ايُّ لذةٍ تعادل لذة سماع هذا النداء العظيم من ربنا الغفور الرحيم؟
الشيخ ياسر الدوسري يرتل سورة الحجر بترتيل حزين تخشع له القلوب من فجرية اليوم:
﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾
وفي ذلك اليوم يقوم (الرُّوحُ) وهو جبريل عليه السلام، الذي هو أشرف الملائكة، (وَالْمَلَائِكَةِ) أيضا يقوم الجميع (صفًا) خاضعين لله لا يتكلمون إلا بما أذن لهم الله به.
﴿تَعرِفُ في وُجوهِهِم نَضرَةَ النَّعيمِ﴾
وقوله: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (٢٤)﴾ أي: تعرف إذا نظرت إليهم في وجوههم نضرة النعيم؛ أي: صفة الترافة والحشمة والسرور والدعة والرياسة مما هم فيه من النعيم العظيم.
تفسير ابن كثير.
مِن مَّقاصِدِ سُّورَةِ الحديد:
بناء القوة الإيمانية والمادية الباعثة على الدعوة والجهاد، وتخليص النفوس من عوائقها، ولذا تكرر فيها ذكر الإنفاق والإيمان.
في مثل هذا اليوم وصل موسى عليه السلام إلى الشاطئ فلم يكن هناك مفر
البحرُ أمامه وفرعون وراءه
وبني إسرائيل يقولون له: ﴿ إِنّا لَمُدرَكونَ ﴾
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه وبحسن ظنه بربه ﴿قال كَلّا إِنَّ معي ربّي سَيهدينِ﴾
فكانت النتيجة ﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾