في زمنٍ كثر فيه التنافر والتناحر بين الإخوة والأقارب، بل وصل الحال بالبعض إلى هجر والديه، وقسوة قلبه تجاههما، وعدم الاكتراث بالتعاليم الدينية والأعراف الاجتماعية؛ نجد نماذج مشرقة تُعيد الأمل وتُجسد أسمى معاني البر والوفاء.
ومن هذه النماذج، شبيب بن خشان الهرماس الجعفري الشمري، الذي نذر نفسه وأبناءه لبر ورعاية شقيقته ضحية الخشان رحمها الله ، فعوّضها عمّا فقدت، إذ لم تُرزق بالذرية، فكان لها الأب والأخ والابن في آنٍ واحد، حتى سلّمها لخالقها.
نسأل الله أن يكتب أجره، ويبارك في ذريته ويصلحهم، وأن يتغمد شقيقته بواسع رحمته ويجعل ما قدمه لها في ميزان حسناته .
#محمد_النزال
@Mohmmed_7722 الله يجزاك خير يابو عبدالرحمن على نقلك ، وجزاء الله والدي خير الجزاء وجبر الله قلبه على فراق شقيقته، كانت بمكان الام لنا ولوالدي ، اسأل الله يتغمدها برحمته وان يسكنها الفردوس الاعلى
اللهم لك الحمد الذي بلغنا رمضان لافاقدين ولا مفقودين واتمهُ الله علينا بالخير والعافيه وجعلنا وياكم من صوامه وقوامه ويجعلنا وياكم من العتقاء من النار #رمضان_كريم