العجيّز ذي كيف مقتنعه ان النقاب عقيدة وتطلب من الام انها تحرش عليها عيال قبيلتهم؟ خصوصًا بأن البنت متحجبه وقالت ما تحط ميكب عشانه "حرام" وفوق ذا كله تتهمها بأن خطواتها القادمة بتطلع من ولد تفكير عقيم! الام ضعيفة شخصية بشكل !كيف سامحه لها تتكلم عن بنتها كذا!#نطالب_بحظر_النقاب
اليوم شالت النقاب بكرا تطلع مع ولد!
بذمتكم هذا كلام عاقلة!
تحريض وتشكيك وتأجيج!
واعتراض مبطن على القوانين!
الأم المتصلة أفهم منها تقول لها ابيها تتنقب بقناعة وهذي
تحرضها تقول لها كلمي اخوها
والأم تقول اعرف عيالي وتقول هذي امور يبي لها رجال تقول عندنا الرجال بيضربونها تقول هذا الحل!
إلى متى وهذي وأمثالها يعثون بعقول الأمهات تحريضاً وتأجيجاً!
إلى قيادتنا الرشيدة حفظها الله
نلجأ إلى مقامكم الكريم لنشر صوت العديد من الفتيات ممن يواجهن تضييقاً وإجباراً في اللباس وتلقي التهديدات الأسرية عند المطالبة بحقوقهن كأي مواطنة. كلي ثقة بقيادتنا المباركة في حماية حرية المواطنة وكرامتها تحت مظلة القانون والنظام العام
#بلا_نقاب_٢٠٣٠
#بلا
@HRHMBNSALMAAN@KingSalman
انتم تحسبوني امزح اقسم بالله لا اخلف اربعين بنت وانشرهم بالمملكة كلهم واخليهم يدرسون النقاب ويزرعونه باطفالكم من الصغر والله ما تشمون التبرج ببلادنا وانا حي
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.
@ABCDdlwy ان شاء الله انك مب اذكى اخوانك ؟ نطالب عشان توصل له مطالبتنا مب الكل زي تفكير ولي العهد ومعطينا حريتنا ، هو معطينا ولكن سالبينها منا واخيرًا..أنا لا اؤيد الي يسوونهم وبأنهم ينشرونه لخارج السعودية
أنا كلامي فقط لحكومتنا