أدين بالفضل لكثيرٍ من القراءات الرفيقة التي اصطحبتني في رحلةٍ بين مفرداتها العذبة، فهذّبت لغتي، وأعانتني على اقتناص الكلمات الزائفة واستبدالها بما هو أجمل وأدق. إنها لحظة انتصارٍ صغيرة أتوج بها نفسي كلما نقّحت ودقّقت، ومضيت في طريق التعلّم وصقل الذات.
الحمد لله على الجبر الذي جاء في وقته،
وعلى الصبر الذي سبق الفرح،
وعلى لطف الله الذي كان يحيطني حتى حين لم أكن أراه.
الحمد لله على كل ما مضى،
وعلى كل ما هو آتٍ،
فما دام الله معي، فلا شيء ينقصني. 🤍🕊
في لحظةٍ هادئةٍ بيني وبين نفسي،
مرّت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر،
فلم أجد في قلبي إلا الحمد.
الحمد لله على الأشياء التي ظننتُ أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها،
وعلى الأمنيات التي تحققت،
وعلى تلك التي لم تتحقق لأن الله اختار لي ما هو خير.
أحب الشعر الذي يترك أثرًا، والنثر الذي يلامس الروح، والكتابة التي تمنح للأفكار صوتًا وللمشاعر حياة. أجد في الكلمات عالمًا واسعًا أعود إليه كلما ضاق بي الواقع، فأكتب لأفهم، وأقرأ لأشعر، وأحب الحروف لأنها كانت دائمًا أقرب الطرق إلى قلبي، وأصدق المرايا التي أرى فيها نفسي.
في الكتابة شيء من النجاة، وشيء من البوح الذي لا يحتاج إلى صوت. أجد فيها مساحة تتسع لأفكاري، ومكانًا آمنًا لمشاعري، ورفيقًا لا يملّ من الإصغاء. لذلك كلما ازدحم العالم من حولي، عدت إلى الكلمات؛ أرتب بها فوضاي، وأحفظ بها لحظاتي، وأترك فيها جزءًا مني لعلّه يبقى ح