For clarity, we are running a small test for ~100% of Codex users where we:
- make our best models available to all users
- make Codex available to all plans, free and paid
Claude Code users aren't affected :)
@THEWOLFOFTASI بشكل مختصر، الموسسات تبيع لتوازن محافظها حتى لو بخسارة، وايضاً للتدوير بعيد عن الاسهم الصاروخية مثل اكوا باور (-36%). نزول سعر النفط ومعدل الفائدة المرتفعة اعادة النظر من قبل المؤسسات. الإخبار الايجابية المنتظرة لسنة افضل في 2026 هي عكس الاسباب المذكورة وايضا تملك الاجانب
@SamirJunaid صحيح، صديقي يعرف يسوق لنفسه وذكر انه خبير في مجال اللوجستية وذكر عدة نقاط منها عرف كيف يدير وقت كرورنا. انبهروا وقبلوه في الوظيفة وهو كان شغال في بقالة 🤣
الادعاء في المنشور على إكس – بأن كل سهم في مؤشر تداول كل الأسهم (TASI) في السعودية له "صانع سهم" مؤثر (صانع سهم، يُقصد به تاجر كبير أو كيان يتحكم أو يؤثر بشكل كبير في حركة السعر) – هو مبالغة شائعة في نقاشات المستثمرين الأفراد، لكنه غير دقيق تماماً بناءً على البيانات المتاحة. التلاعب في الأسهم يحدث فعلاً في السوق السعودية، وصناع السوق الرسميين يلعبون دوراً في توفير السيولة لبعض الأوراق المالية، لكن فكرة وجود "صانع" مخصص يسيطر على *كل* سهم مبالغ فيها وغير مدعومة ببيانات تنظيمية أو هيكل السوق. سأوضح ذلك خطوة بخطوة مع التفاصيل الداعمة.
### سياق "صناع السهم" في السوق السعودية
- في اللهجة التداولية السعودية، يُقصد بـ"صانع سهم" عادة فرداً قوياً أو صندوقاً أو مجموعة تتراكم الأسهم وتؤثر في المعنويات وتدفع التقلبات للربح، غالباً عبر أساليب مثل الضخ والإغراق أو التداول المنسق. هذا يختلف عن "صناع السوق" الرسميين، الذين هم كيانات منظمة (مثل بنوك أو وسطاء) معتمدة لتوفير السيولة عبر اقتباس أسعار شراء/بيع.
- يشمل TASI أكثر من 230 شركة مدرجة حتى أواخر 2025، تتراوح من عمالقة مثل أرامكو السعودية (بحجم تداول هائل يومياً) إلى أسهم صغيرة أو منخفضة السيولة. التلاعب أسهل في الأسهم الصغيرة ذات التداول الضعيف، حيث يمكن لكيان واحد التأثير بتكلفة أقل، لكنه أصعب وأخطر في الكبرى بسبب الرقابة العالية والحجم الكبير.
### أدلة على وجود التلاعب في السوق
- هيئة السوق المالية (CMA) تحقق بنشاط وتعاقب على التلاعب والتداول الداخلي والمخالفات المشابهة. على سبيل المثال:
- في 2025، أحالت CMA مشتبهاً بهم إلى النيابة العامة في مايو للتلاعب في طرح أسهم، وفي نوفمبر أدانت 24 مستثمراً وشركة عقارية بغرامات تصل إلى 37 مليون ريال.
- في يونيو 2025، أدانت 10 مستثمرين وغرمتهم 860 ألف ريال وألزمتهم بدفع أكثر من 96 مليون ريال مكاسب غير مشروعة.
- حالات أخرى في 2025 شملت إدانات وغرامات تصل إلى ملايين الريالات لممارسات تلاعبية.
- هذه الأرقام تظهر أن التلاعب مشكلة حقيقية – CMA أجرت مئات التحقيقات منذ 2018 – لكنها تمثل جزءاً صغيراً من السوق. ليست كل الأسهم متورطة؛ الحالات غالباً ما تستهدف تداولات محددة عالية الشهرة أو المضاربة.
### دور صناع السوق الرسميين
- أدخلت تداول السعودية إطار صناعة السوق الرسمي في 2022 لتعزيز السيولة، خاصة في الأسهم الأقل تداولاً. صناع السوق المعتمدون (مثل مورغان ستانلي السعودية في 2025 لـ52 شركة) منظمون ويتبعون إرشادات صارمة لمنع الإساءة.
- لكن هذا لا يغطي *كل* سهم – فقط المختارة التي تحتاج تعزيز سيولة. الأسهم الكبرى غالباً لا تحتاج صناعاً مخصصين بسبب الحجم الطبيعي. تقارير CMA السنوية تبرز نمو هذه الأدوات لكنها لا تشير إلى تغطية شاملة.
### الحجج المضادة والشكوك
- نقاشات على إكس تعكس انقساماً مشابهاً لردود المنشور: بعض المستخدمين يلومون "الصناع" على التقلبات في الأسهم المضاربة، بينما يرفض آخرون ذلك كتفكير مؤامراتي، خاصة في العمالقة مثل سابك (حيث السيطرة "خيالية" بسبب قواعد الإفصاح عن الملكية فوق 5% والحجم العالي).
- الأسهم منخفضة الحجم (مثل تلك بتداول يومي أقل من مليون ريال) غالباً ما تُوصف بأنها مهملة، بدون نشاط واضح أو تأثير "صانع". عوامل السوق الأوسع مثل الإصلاحات الاقتصادية وقوانين الاستثمار الأجنبي (نافذة فبراير 2025) والأحداث العالمية تدفع TASI أكثر من المتلاعبين الأفراد.
- لا مصدر موثوق يدعي أن "كل" سهم متلاعب به. مقالات 2025 تشير إلى أن رقابة CMA تقلل المجال للتأثير غير المنضبط.
### الصدقية العامة
على مقياس من 1-10 (1 كاذب تماماً، 10 صحيح تماماً)، أقيم هذا الادعاء بـ4. التلاعب واللاعبون المؤثرون موجودون، خاصة في الأسهم الصغيرة أو المتقلبة، والرواية عن "الصناع" غالباً ما تُستخدم ككبش فداء للخسائر من قبل الأفراد. لكن الادعاء المطلق بأن *كل* سهم في TASI له واحد غير مدعوم – إنه أكثر أسطورة أفرادية من حقيقة مثبتة. التنظيمات تشتد (عبر إصلاحات CMA المستمرة)، مما يقلل المجال للتأثير غير المنضبط. إذا كنت تستثمر في تداول، ركز على الأساسيات وتنويع المحفظة بدلاً من افتراض تلاعب شامل.
لقد كنت يائسًا جدًا لدرجة أنني فتحت تطبيق Gemini AI على هاتفي وسألت: "ماذا أفعل؟!" طلب مني الذكاء الاصطناعي أن أهدأ، وأفصل شبكة WiFi، وأضع الهاتف بشكل واضح على الكرسي أو الطاولة —وليس في جيبي— لتجنب أي سوء فهم. كما أوضح مفهوم **"الحفاوة"** (الضيافة القصوى) وأنه ربما وثق بي تمامًا.
لقد اتبعت النصيحة، لكنني كنت لا أزال أتعرق حتى عاد أخيرًا.
عاد وابتسم وسألني إذا كنت قد انتهيت من الإنترنت، واستعاد هاتفه وجلس. لم يحدث شيء. صفر دراما.
لقد كان إنذارًا كاذبًا تمامًا، لكنه كان درسًا كبيرًا بالنسبة لي.
في بلدي، تعلمنا أن نفكر مرتين قبل مساعدة الآخرين على تجنب عمليات الاحتيال. الآن، أدركت أنه في السعودية، يبدو أنني بحاجة إلى "التفكير مرتين قبل قبول المساعدة" —ليس لأن الأمر خطير، ولكن لأن مستوى الثقة هنا مرتفع للغاية لدرجة أنه أمر مرعب لشخص غير معتاد عليه!
**المختصر:** لقد وثق بي شخص سعودي غريب بهاتفه غير المقفل حتى أتمكن من استخدام نقطة الاتصال الخاصة به. لقد شعرت بالذعر واعتقدت أنه تم إعدادي. اتضح أن المملكة العربية السعودية أكثر أمانًا وودية مما كنت أتخيله.
https://t.co/wLLFkz3xJJ
صيني يسولف عن موقف صار له بالسعودية.. انصدم من كرم الناس وطيبتهم لدرجة شك بالموضوع يحسبه فخ مو متعود! 😅
"صدمتي الثقافية" الأكثر رعباً في الرياض
لقد شهدت أمس أكبر صدمة ثقافية في حياتي هنا في الرياض. أحتاج إلى مشاركة هذا لأنني لا أزال أعالج مدى اختلاف مستوى الثقة هنا مقارنة بالمكان الذي أتيت منه.
كنت أحضر حدثًا تواصليًا رفيع المستوى. كنت بحاجة إلى توصيل الكمبيوتر المحمول الخاص بي بالإنترنت، لكن خدمة WiFi الخاصة بالمكان تتطلب رقم الغرفة (الذي لم يكن لدي). لذا، أغلقت جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي وأخرجت هاتفي لبدء نقطة اتصال شخصية.
لاحظ رجل سعودي يجلس بجانبي ذلك على الفور. لقد كان متحمسًا للغاية: "هل تحتاج إلى واي فاي؟ انا أملكها! تعال، اتصل بي!"
لم أكن أرغب في رفض لطفه، وبصراحة، كانت خطة البيانات الخاصة بي على وشك النفاد، لذلك شكرته كثيرًا وتواصلت معه.
**ثم حدثت الصدمة.**
كان على الرجل أن يغادر الغرفة قليلاً. بدلاً من قطع الاتصال به أو أخذ هاتفه معه... ** سلمني هاتفه غير المقفل.**
لقد وضع هاتفه في يدي وابتعد حرفيًا.
لم نكن نعرف بعضنا البعض. لم نلتقي قط. حتى أنه لم يعرف اسمي!
في البداية، كنت مندهشا فقط. "واو، الشعب السعودي كريم جدًا"، فكرت. وضعت هاتفه في جيبي للحفاظ عليه آمنًا.
ولكن بعد حوالي 10 دقائق، لم يعد بعد. في تلك اللحظة بدأ "جنون الأجانب" يسيطر علي. بدأت أفكر كثيرًا في كل شيء:
* *ماذا لو كان هذا إعدادًا؟*
* *لقد قمت بفحص المناطق المحيطة—كانت كاميرات المراقبة تشير إلى المسرح، وليس إلى مقاعد الجمهور.*
* *ماذا لو عاد واتهمني بسرقة هاتفه؟*
* * ماذا لو كان هناك يزيف الأدلة الآن ليقول إنني قمت بتحويل أموال من حسابه؟*
لقد كنت في حالة ذعر حقيقية. لقد تخيلت بالفعل في ذهني أن رئيسي يجب أن يأتي لإنقاذي من سجن سعودي.
@yousefrol حقين ويندوز:
اضغط كليك يمين على أيقونة البرنامج - > خصائص -> اختصار
في خانة الهدف, ضيف هذا بعد exe.
--disable-gpu-driver-bug-workarounds --ignore-gpu-blacklist --enable-gpu-rasterization