انتم سندى ومسندى وإتكائي وقوتي يارب هم نعمتى ونعيمي أمان قلبي ونور عيني وطمأنينة روحى احفظهم لي ياللة فهم اجمل عطاياك اللهم استودعتك اياهم فأحفظهم لي من كل سوء
(وما تنفقوا من خير يوف إليكم)
قد تنفق خيرا و يجحدك من أنفقت عليه، أو تستقله فتظن أنه لن يفيد من تصدقت عليه ، تذكر ، لا شيء يضيع عند الله بل يوفى إليك مهما كان هذا الخير .
مافي احدا خُلِقَ في هذه الدنيا، وسَلِمَ من الهم والغم والكدر والحزن!
لا يوجد، ولو كان من أصلح الصالحين، هذه سنة الله في خلقه، على جميع الخلق البلاء حتى الأنبياء، ولكن الفرق بينهم:
في الصبر والاحتساب، والتفاؤل وتجرع الألم بلا كلل وملل، وحسن الظن بالله، وتذكر أن ما ينتظرك في الآخرة من الأجر والثواب خير وأبقى؛ فاصبر واحتسب.
﴿ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ﴾
الأرواح ترحل ،والأجساد تذبل ،والأثر باقٍ لا يزول ،فاترك لك أثراً طيباً ولو بكلمة .
هل فينا شيءٌ من قلب هاجر؟*أحيانًا…حين تضيق الحياة بالمرأة…وتشعر أنها تُترك وحدها أمام أقدارٍ أكبر منها…تتسلل هاجر إلى القلب…كأن قصتها ليست قصة امرأةٍ عاشت قديمًا…بل قصة تتكرر في أرواح النساء إلى يوم القيامة…ففي كل امرأة…شيءٌ من هاجر…
شيءٌ من تلك التي وقفت في صحراء موحشة…
لا بيت .لا أُنس…لا ماء…
لا بشر…ثم رأت إبراهيم يمضي…أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟امرأة…مع رضيعها…في أرضٍ لا حياة فيها…لا تعلم ماذا سيحدث بعد ساعة…ولا من أين سيأتيها الأمان…ومع ذلك…
كان سؤالها الأول:"آلله أمرك بهذا؟"يا الله. كيف كان قلبها يرى الله… وسط هذا الخوف كله؟فلما قال: نعم قالت الكلمة التي لا تزال تُربّي القلوب إلى اليوم:"إذًا لن يضيّعنا الله"
ليس شــرطًا أن ترى خطوات الفَرَج يد اللّٰهِ
تعملُ في الخفاء !
ما كان فتية الكهف يتخيلون أنَّ الفَرَج سيـكون
على هيئة نوم !إذا ضـاق صـدرك فـاذكـر أن الـلـه مـعـك، وإذا تـعـبـت فـاعـلـم أن الـلـه يـراك، وإذا احـتـجـت فـإن الـلـه لا يـخـيـبـك..صعوبة ماتمر به مهما اجبرتك قوته على الانحناء قاوم وانهض من جديد أرفع رأسك لسماء وردد يالله ثم امضي وكأن لاشي حدث ثق سيحدث الله بعد ذلك أمراً لعل الله الذي حرمك الحظ مرات ومرات يخبئ لك حظً يسر العين ويروي الظمأ فصبرآ جميلا
أن تأخذ القرآن إلى تلابيب قلبك ! أن تروي هذا القلب بـ ريًّا يثبَّته
ويقوَّي إيمانه ..
وأن يصطفيك الله بإختياره لك ويجعلك من أهله وخاصته !لم يكُن هذا الطريق اختيارًا منك..
"بل نعمة من الله وحده"إن الله مُطّلعٌ عليك، على جهادِك وتكرارك ومحاولَتك؛ فاثبت واشدُد
على قلبك واستعن بالله ثُمّ لا تلتفت"لا تتعجّلْ فتُحرمْ.. إن كانت خيرًا أتت إليك و تغيرت تدابير الكون لك و إن لم تكُن*فَسَـ( يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)`
*فـ صْبِرًا عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا
واللهِ إنّا رأينا لُطفَ الله في أشدِّ اللحظات ظُلمة،
في دمعةٍ خفيّة، وفي صبرٍ لا يراه أحد…ثم جاء الجبرُ من حيث لا نحتسب.
فاصبر، فإن الله لا ينسى قلبًا وثق به . للمره الثانية والثالثة والمليون الله لايمنع إلا لحكمة ولا يؤخر إلا لحكمة وحكمة الله دائماً هي الخير فلا يؤخر الله أمرا إلا لخير ولايحرمك أمرآ إلا لخير ولاينزل عليك بلاء ألا لخير لذلك لاتحزن فكل الأمور خير ورب الخير لا يأتي إلا بالخير