الظلم فاتورة مضاعفة تُدفع مرتين…
مرة في الدنيا، وأخرى في الآخرة…
وإن أمهل الله الظالم ولم يتب، فإن الفاتورة باهضة يوم القيامة، والآخرة أشد وأقسى….
قال ﷺ
(بابان مُعجَّلان عقوبتهما في الدنيا: البغي، والعقوق)
( وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ )
اعلم أن مدة حياتك محدودة، وأنفاسك معدودة
فكل نفس ينقص به جزء منك، والعمر كله قصير، والباقي منه هو اليسير. وكل جزء منه جوهرة نفيسة لا عد لها ولا خلف منها
فإن بهذه الحياة اليسيرة
خلود الأبد في النعيم، أو العذاب الأليم
[ابن قدامة]
السّلام عليكَ يا صاحبي،
تقول لي: لقد خذلني الأصدقاء!
فأقولُ لكَ: الأصدقاء لا يَخذِلون،
كُلُّ ما في الأمر أنك تطلقُ لفظ الصَّديق على كُلِّ عابرٍ!
النَّاسُ هم الناس يا صاحبي في كُلِّ عصر،
أما قرأتَ صحيح البخاري وعرفتَ كيف أن النَّبي ﷺ قال:
النَّاسُ كإبل المئة لا تكادُ تجدُ فيها راحلة!
لقد نصحنا الأعرابُ فقالوا: أَكْثِرْ معارفكَ وقللْ أصدقاءكَ،
ولكننا ما انتصحنا!
فتعلمْ أن تتخفف يا صاحبي،
الكثير من الناس مجرد حمولة زائدة!
كُنْ انتقائياً،
احتفظْ بالنُّخبة،
فالمواقف غربال الناس!
الذي مسحَ دمعتكَ بيده،
لا يُشبه ذاك الذي قال لكَ لا تبكِ!
والذي جاءك في لحظة انكسارك،
فشدَّ على يدك وقال لك أنا بجانبك،
لا يُشبه الذي قال لك إن احتجتَ شيئاً فكلمني!
والذي عندما سُئلتَ عن حالك،
فقلتَ أنا بخير،
فعرفَ من انكسار صوتك، ومن حزن نظراتك،
أنك لستَ بخير،
يختلفُ كثيراً عن الذي صدَّق أنك فعلاً بخير!
والسّلام لقلبكَ
يراك الله تحتار ثم تُسيء الاختيار ثم يسوقك إلى مسار لم يخطر ببالك ولا حتى في خيالك فتدرك - بعد وقت - أن اختيار الله خيرٌ لك من اختيارك لنفسك، وأنه هو الصواب فتطمئن وترضى لأن ما أصابك هو من عنده فكن راضياً ولو لم تُدرك الأسباب حتى تحظى براحة الجنان والأذهان
مهما بلغت من النجاحات لا تُعجب بنفسك فإن العُجب يمحق البركه وتذكر دائماً السبب الرئيسي للنجاح هو توفيق الله عزوجل
إذا لم يكُن عوناً من الله للفتى
فأول مايقضي عليه إجتهاده
لذة الشيء اذا حصلت عليه بجهدك بعد توفيق الله ، من مال ، ووظيفة ، وسفرة ، وترقية ، وشهادة ، وترفيه ونحوه ..
لكن لو توفر لك كل شيء ماذا بقي لك من متعة في الحياة؟
جمال الاشياء ان تاتيك بالتدرج، وبحسب عمرك، لذلك قسم وقتك، وعش مرحلتك ، واستمتع بما عندك!
لا تربط نجاحك وإنجازاتك بتحقيق الأهداف العالية فقط (شهادة - وظيفة - زواج - سكن...).
حياتك مليئة بالإنجازات كل يوم، والحاجة لها قائمة بالعمل والبذل والعطاء، ( صلاة - ذِكر - صدقة - إحسان - ابتسامة - تعاون - ...).
فقد رضي الله لمن أزال الشوك عن الطريق...
وغفر لمن سقى كلباً...
•
لن تتقدم في حياتك
حتى تقتنع أن هناك آلاف الناس من حولك يشبهونك.
في نفس ظروفك (بل ربما أسوأ منك)
بنفس مستوى ذكاءك (بل ربما أقل منك)
ومع كل هذا نجحوا وتميزوا.
لن تتطور أبداً حتى تقتنع قناعةً تامة بأنك الأصل في هذه الحياة ولست الاستثناء.
هي حياتك.. لا وقت للأعذار.. تقدم أو تقادم!
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
جميعنا نمر بصعوبات وتحديات في حياتنا قد تكون أنت الآن في هذه اللحظة وقد تقول يا ليتني أكثر قوة ومرونة في تجاوزها مع أن الواقع أنت كذلك وأفضل لأن الله لم ولن يضعنا في مواجهِة هذه الأمور إلا وهو يعلم سبحانه مقدرتنا في تجاوزها بسلام وسنمر وستمُر على خير