الحقيقة أنني أمر حاليًا بتجربة مؤسفة جدًا مع بوبا، رغم كوني عميلًا ضمن فئة VIP، والأهم من ذلك أن ما أطلبه ليس استثناءً أو ميزة إضافية، وإنما حقي في الحصول على تغطية طبية ومعالجة تأمينية واضحة تحفظ للمريض كرامته ولا تعطل علاجه دون مبرر محدد.
لن أطيل عليكم، لكن تم رفض وتعطيل الموافقة على إجراء جراحي طلبه الطبيب المعالج لحالة مرتبطة بانقطاعات التنفس أثناء النوم، رغم تقديم التقارير والمستندات الطبية المطلوبة وإعادة شرح الحالة لبوبا عدة مرات. والتواصل
خدمة العملاء (المكالمات مسجلة) واصرار لجنة بوبا الطبية على رفض التواصل معي كبرًا وغرورًا وثقة أنه ليس باستطاعتي إلا أنتظر موافقتهم.
الحقيقة أنني أمر حاليًا بتجربة مؤسفة جدًا مع بوبا، رغم كوني عميلًا ضمن فئة VIP، والأهم من ذلك أن ما أطلبه ليس استثناءً أو ميزة إضافية، وإنما حقي في الحصول على تغطية طبية ومعالجة تأمينية واضحة تحفظ للمريض كرامته ولا تعطل علاجه دون مبرر محدد.
لن أطيل عليكم، لكن تم رفض وتعطيل الموافقة على إجراء جراحي طلبه الطبيب المعالج لحالة مرتبطة بانقطاعات التنفس أثناء النوم، رغم تقديم التقارير والمستندات الطبية المطلوبة وإعادة شرح الحالة لبوبا عدة مرات. والتواصل
خدمة العملاء (المكالمات مسجلة) واصرار لجنة بوبا الطبية على رفض التواصل معي كبرًا وغرورًا وثقة أنه ليس باستطاعتي إلا أنتظر موافقتهم.
كما طلبت إجراء مراجعة طبية مباشرة وعاجلة Peer-to-Peer Review بين المراجع الطبي لدى بوبا والجراح المعالج، بدل استمرار دورة الطلبات والرفض وإعادة التفسير، بينما المريض هو من يتحمل نتيجة التأخير.
وأؤكد أن اعتراضي لا يتعلق بمحاولة تجاوز الإجراءات التأمينية أو طلب استثناء، بل يتعلق بأمر جوهري جدًا: لا يوجد حتى الآن مبرر طبي وتأميني مكتوب وواضح لتعطيل العلاج، وفي المقابل يتم ربط الموافقة بإجراء جراحي إضافي لم يقرر الطبيب المعالج ضرورته، مع تكرار رفض الطلب في كل مرة لأسباب مختلفة.
ونظرًا لأن الحالة مرتبطة بانقطاعات التنفس أثناء النوم، فإن استمرار التأخير ليس مسألة إدارية بالنسبة لي، وإنما تأخير لعلاج حالة صحية قائمة. لذلك طلبت التعامل مع الاعتراض بصفة عاجلة وإصدار قرار نهائي ومكتوب.
كما أوضحت لهم أنه في حال استمرار الرفض أو عدم معالجة الاعتراض بصورة مهنية وواضحة، فسأضطر إلى رفع كامل الملف إلى هيئة التأمين، متضمنًا الطلب الطبي والتقارير وسجل الموافقات والرفض والمراسلات، لطلب مراجعة سلامة إجراءات معالجة المطالبة، والأساس الذي استندت إليه الشركة في رفض التغطية واشتراط إجراء إضافي لم يطلبه الطبيب المعالج. ولكن يبدو ان بوبا أصبحت قوية درجة أن لا خريج Stanford (الجراح المعالج السعودي) يعنيها، ولا تكترث بهيئة التأمين أو رضا العملاء.
@loaynazer@ia_care_gov@BadrFAlSaud@hamedfayez@BupaArabia@FahadAlJalajel@ntamimi@SaudiMOH937@MAAljadaan@alshiriandawood
تواصلت مع خدمة العملاء أكثر من مرة، ورفعت شكوى عاجلة رقم 38792766، كما تواصل المستشفى والطبيب المعالج مع الفريق المختص لدى بوبا عدة مرات، ولكن دون الوصول إلى حل.
المشكلة الآن لم تعد نقص مستندات أو معلومات. تم تزويد بوبا بكل ما طُلب من معلومات وتوضيحات، ومع ذلك يستمر رفض الإجراء الأساسي مرة بعد أخرى، بل أصبح ربط الموافقة مشروطًا بإجراء جراحي إضافي/مختلف لم يطلبه الجراح المعالج أصلًا ولم يرَ ضرورته.
والأكثر إثارة للاستغراب أنني أُبلغت من خدمة العملاء بأن هناك اعتراضًا من بوبا على تقدير الجراح وقراره الطبي، ومع ذلك لم أتلقَّ حتى الآن تبريرًا طبيًا مكتوبًا وواضحًا يبين الأساس السريري لهذا القرار. ويرفض الطبيب من جهة بوبا التواصل مع تعاليًا.
طلبت بشكل عاجل أحد أمرين:
1. الموافقة على الإجراء الذي طلبه الجراح المعالج وفق التقارير الطبية المقدمة؛
أو
2. تزويدي بقرار رفض رسمي ومكتوب ومفصل يوضح:
• السبب الطبي المحدد لرفض الإجراء المطلوب.
• السبب التأميني والبند المحدد في الوثيقة الذي يستند إليه الرفض.
• الأساس الطبي والعلمي لاشتراط إجراء جراحي إضافي كشرط للموافقة.
• صفة وتخصص المراجع الطبي الذي اتخذ القرار، وفق ما تسمح به الأنظمة.
• ما إذا تمت مراجعة الحالة بواسطة طبيب من التخصص نفسه أو من تخصص ذي صلة مباشرة بالحالة.
• الأساس الذي تم بموجبه ترجيح تقييم المراجع التأميني على تقييم الجراح المعالج الذي قام بفحص الحالة ويتولى علاجها.
الحقيقة أنني أمر حاليًا بتجربة مؤسفة جدًا مع بوبا، رغم كوني عميلًا ضمن فئة VIP، والأهم من ذلك أن ما أطلبه ليس استثناءً أو ميزة إضافية، وإنما حقي في الحصول على تغطية طبية ومعالجة تأمينية واضحة تحفظ للمريض كرامته ولا تعطل علاجه دون مبرر محدد.
لن أطيل عليكم، لكن تم رفض وتعطيل الموافقة على إجراء جراحي طلبه الطبيب المعالج لحالة مرتبطة بانقطاعات التنفس أثناء النوم، رغم تقديم التقارير والمستندات الطبية المطلوبة وإعادة شرح الحالة لبوبا عدة مرات. والتواصل
خدمة العملاء (المكالمات مسجلة) واصرار لجنة بوبا الطبية على رفض التواصل معي كبرًا وغرورًا وثقة أنه ليس باستطاعتي إلا أنتظر موافقتهم.
كما طلبت إجراء مراجعة طبية مباشرة وعاجلة Peer-to-Peer Review بين المراجع الطبي لدى بوبا والجراح المعالج، بدل استمرار دورة الطلبات والرفض وإعادة التفسير، بينما المريض هو من يتحمل نتيجة التأخير.
وأؤكد أن اعتراضي لا يتعلق بمحاولة تجاوز الإجراءات التأمينية أو طلب استثناء، بل يتعلق بأمر جوهري جدًا: لا يوجد حتى الآن مبرر طبي وتأميني مكتوب وواضح لتعطيل العلاج، وفي المقابل يتم ربط الموافقة بإجراء جراحي إضافي لم يقرر الطبيب المعالج ضرورته، مع تكرار رفض الطلب في كل مرة لأسباب مختلفة.
ونظرًا لأن الحالة مرتبطة بانقطاعات التنفس أثناء النوم، فإن استمرار التأخير ليس مسألة إدارية بالنسبة لي، وإنما تأخير لعلاج حالة صحية قائمة. لذلك طلبت التعامل مع الاعتراض بصفة عاجلة وإصدار قرار نهائي ومكتوب.
كما أوضحت لهم أنه في حال استمرار الرفض أو عدم معالجة الاعتراض بصورة مهنية وواضحة، فسأضطر إلى رفع كامل الملف إلى هيئة التأمين، متضمنًا الطلب الطبي والتقارير وسجل الموافقات والرفض والمراسلات، لطلب مراجعة سلامة إجراءات معالجة المطالبة، والأساس الذي استندت إليه الشركة في رفض التغطية واشتراط إجراء إضافي لم يطلبه الطبيب المعالج. ولكن يبدو ان بوبا أصبحت قوية درجة أن لا خريج Stanford (الجراح المعالج السعودي) يعنيها، ولا تكترث بهيئة التأمين أو رضا العملاء.
@loaynazer@ia_care_gov@BadrFAlSaud@hamedfayez@BupaArabia@FahadAlJalajel@ntamimi@SaudiMOH937@MAAljadaan@alshiriandawood
تواصلت مع خدمة العملاء أكثر من مرة، ورفعت شكوى عاجلة رقم 38792766، كما تواصل المستشفى والطبيب المعالج مع الفريق المختص لدى بوبا عدة مرات، ولكن دون الوصول إلى حل.
المشكلة الآن لم تعد نقص مستندات أو معلومات. تم تزويد بوبا بكل ما طُلب من معلومات وتوضيحات، ومع ذلك يستمر رفض الإجراء الأساسي مرة بعد أخرى، بل أصبح ربط الموافقة مشروطًا بإجراء جراحي إضافي/مختلف لم يطلبه الجراح المعالج أصلًا ولم يرَ ضرورته.
والأكثر إثارة للاستغراب أنني أُبلغت من خدمة العملاء بأن هناك اعتراضًا من بوبا على تقدير الجراح وقراره الطبي، ومع ذلك لم أتلقَّ حتى الآن تبريرًا طبيًا مكتوبًا وواضحًا يبين الأساس السريري لهذا القرار. ويرفض الطبيب من جهة بوبا التواصل مع تعاليًا.
طلبت بشكل عاجل أحد أمرين:
1. الموافقة على الإجراء الذي طلبه الجراح المعالج وفق التقارير الطبية المقدمة؛
أو
2. تزويدي بقرار رفض رسمي ومكتوب ومفصل يوضح:
• السبب الطبي المحدد لرفض الإجراء المطلوب.
• السبب التأميني والبند المحدد في الوثيقة الذي يستند إليه الرفض.
• الأساس الطبي والعلمي لاشتراط إجراء جراحي إضافي كشرط للموافقة.
• صفة وتخصص المراجع الطبي الذي اتخذ القرار، وفق ما تسمح به الأنظمة.
• ما إذا تمت مراجعة الحالة بواسطة طبيب من التخصص نفسه أو من تخصص ذي صلة مباشرة بالحالة.
• الأساس الذي تم بموجبه ترجيح تقييم المراجع التأميني على تقييم الجراح المعالج الذي قام بفحص الحالة ويتولى علاجها.
قرأت مقالكم اليوم، وبرأيي المتواضع أن المقال طرق فكرتين مختلفتين رغم أن سياق المقال أستخدمهما بشكل مترادف ليقول بأن أغلب من خدمة اللغة العربية ليسو بعرب.
الفكرة الأولى: مفردة العلم والثانية مفردة التراث.
لماذا أعتقد بأن الفكرتين مختلفتين، لأن العلم مصطلح يصبح أقل إنضباطًا وحسمًا عندما يستخدم في سياق اللغة والتراث. فهل القصد بالعلم كتابة الكتب؟ ووضع قواعد للغة؟ أم القصد بالعلم التراكم المعرفي للغة وتشكيلتها وإستخداماتها؟
إن كان الأولى فهذا تخصيص لمعنى العلم في سياق اللغة والتراث.
وإن كان الثاني، فمعنى هذا أن من خدم اللغة العربية ليسوا من ذكرت في المقال، بل هم من نطقوا بها وراكموا مفرداتها وحفظوا معانيها وطوروا إستخداماتها.
بمثل إبداعاتكم دكتورنا الفاضل نتعلم.
مما رأيت:
العمل لا يكشف كفاءتك أولًا.
يكشف علاقتك بالقوة.
حين تكون موظفًا، قد تظهر مهارتك.
لكن حين تملك قرارًا، تظهر حقيقتك.
تظهر في طريقة رفضك.
في كلمة تقولها عن غائب.
في فضل تنسبه لصاحبه أو تأخذه بصمت.
في شخص تستطيع أن تكسره ولا تفعل.
في حق تستطيع أن تؤخره لأن النظام يسمح، لكن ضميرك لا يسمح.
بعض الناس لم يسقطوا لأنهم فشلوا مهنيًا.
سقطوا لأنهم نجحوا بما يكفي ليظهر ما في داخلهم.
المنصب لا يغيّر المعدن دائمًا…
لكنه يرفعه إلى الضوء.
#مما_رأيت_R
نحن ندخل عصرًا لم تعد فيه اللغة مجرد وسيلة تواصل، بل أصبحت طبقة تشغيل أساسية في الاقتصاد الرقمي: من محركات البحث، إلى مساعدين الذكاء الاصطناعي، إلى التعليم، وخدمة العملاء، والإعلام، وتحليل البيانات، وصنع القرار. ومع أن العربية هي لغة أكثر من 400 مليون إنسان بحسب اليونسكو، فإنها لا تمثل اليوم سوى 0.6% من المواقع التي تُعرف لغتها على الويب وفق W3Techs. هذه ليست فجوة رمزية فقط؛ هذه فجوة بنيوية بين الوزن الحضاري والتمثيل الرقمي.
لهذا لم يعد السؤال المهم: هل تستطيع الآلة ترجمة اللغة العربية؟
السؤال الأهم صار: هل تستطيع فهم المعنى العربي، والسياق العربي، والنية العربية، والبنية الثقافية التي تتحرك داخل اللغة؟
والفرق بين السؤالين هائل. لأن الترجمة تنقل لفظًا. أما الفهم فيتعامل مع المعنى. والسيادة اللغوية تبدأ عندما تصبح العربية لغة يعمل بها النموذج من الداخل: يفهم بها، ويستدل بها، ويمثل بها المعرفة، ويخدم بها المستخدم، ويصنع بها قيمة اقتصادية حقيقية. وهذه بالضبط هي النقلة التي ما زالت غير مكتملة.
#الذكاء_الاصطناعي #اللغة_العربية #السيادة_الرقمية #السعودية #رؤية_2030 #الذكاء_الاصطناعي_العربي #البيانات_العربية #نماذج_اللغة #الحوكمة_الرقمية #فهم_اللغة @SDAIA_SA@MOCSaudi
والله هو جواب مركب ولكن أكيد ليس لاعب الكرة.
إذا إفترضنا ان قصدك هنا مهن وليست صفات.
أما باقي الخمس مهن، فما يستطيع أن يقوم بدوره إلا بوجود الأربعة الآخرون.
لأن المعلم يعلم لكن ليس بعالم. ويستخدم ما يصنعه المهندس لتعليمه ولا يستطيع العيش -بعد إذن الله- إلا بطبيب. ولا يستطيع الأمن لكي يعلم إلا بعسكري. وهكذا البقيه.
مع التحيه والتقدير أخي داود،
صندوق الاستثمارات العامة ليس مجرد مستثمر محلي، ولا يفترض أن يتحول إلى جهاز تشغيل للمشاريع فقط. قوته الحقيقية في أنه ذراع استثماري سيادي يوازن بين العائد المالي، وبناء القطاعات، وتمكين الاقتصاد، وخلق قدرات وطنية قابلة للاستدامة.
لذلك، تعيين قيادات سعودية من داخل منظومة الصندوق لا قيمة له بحد ذاته ما لم يثبت أثره في الأداء. المعيار ليس أن القيادي عمل داخل الصندوق، بل هل يملك القدرة على إدارة شركات ضخمة، وتحقيق عوائد، ورفع كفاءة التشغيل، وبناء فرق قوية، ونقل المعرفة، وتقليل الاعتماد على الاستشارات والتشغيل الخارجي؟ كما أن بينما أي توسع في الاعتماد على القيادات القادمة من نفس المنظومة يحمل مخاطر مثل:
Groupthink (التفكير الجماعي)، وضعف التحدي الداخلي للقرارات، تضاؤل التنوع الإداري، وتراكم الأخطاء المحرم نقدها. وهذه مخاطر معروفة عندما تدور المنظمة موظفيها حصرًا.
الأهم في المرحلة القادمة ليس الاحتفاء بالأسماء، بل قياس الأثر:
هل تحسنت الشركات؟
هل ارتفع العائد؟
هل زادت الإنتاجية؟
هل نضجت الحوكمة؟
هل انتقلت المعرفة فعليًا؟
هل أصبح الاقتصاد المحلي أقوى، أم فقط أكبر في الإنفاق؟
نجاح الصندوق لا يقاس بعدد القيادات التي عملت ومازلت تعمل بالصندوق، بل بقدرته على صناعة قيادات وطنية تنافس عالميًا، وتدير أصولًا بكفاءة، وتخلق قيمة مستدامة لا تعتمد على الزخم المالي وحده.
القائد الناضج ليس X دائمًا ولا Y دائمًا.
الثقة بلا مساءلة تتحول إلى تراخٍ.
والرقابة بلا ثقة تتحول إلى خوف.
القيادة الحقيقية هي معرفة متى تمكّن، ومتى تضبط، ومتى توضّح التوقعات.
بيئة العمل لا تحتاج قائدًا لطيفًا فقط، ولا قائدًا صارمًا فقط؛ تحتاج قائدًا عادلًا وواضحًا.
#السعودية #اكسبلور #نسمو
الثقافة ليست فعالية عابرة؛ بل جسر طويل بين الشعوب.
الحضور السعودي في كوالالمبور يعكس كيف تصنع القوة الناعمة أثرًا إنسانيًا مستدامًا يتجاوز البروتوكول إلى الفهم والتقارب. 🇸🇦🇲🇾
@MOCSaudi#السعودية#الثقافة#ماليزيا#اكسبلور
الجميع يتحدث عن الذكاء الاصطناعي.
لكن دراسة أشار إليها المنتدى الاقتصادي العالمي تذكرنا بحقيقة مهمة:
أحيانًا أكبر قفزة في الإنتاجية لا تأتي من أحدث تقنية... بل من إزالة أبسط عائق.
السؤال القيادي الصحيح ليس: "ما أحدث تقنية؟"
بل: "ما أكبر قيد يحد الأداء اليوم؟"
#الذكاء_الاصطناعي #الإنتاجية #القيادة #التحول_الرقمي #السعودية #اكسبلور
https://t.co/HZNqjR5ocb
الله يبارك فيك،
هذا معلوم بالضرورة. لا الملك عبدالعزيز الله يرحمه ولا والده ولا أبنائه يتعاملون بطريقة حكام وملوك وضمن الاطر الدبلوماسية. أما الحقود والحاسد فسيظل يكذب ويكذب الى ان يكتب عند الله كذابا.
وانا رديت على المدعو وتحديته ب ١٠٠ الف ريال سعودي إن أعطاني مصدر رسمي او نص اكاديمي محكم، يذكر ماقاله ولم ولن يجيب.
This is exactly the kind of parallel progress we need! While models race toward AGI, society must build real resilience — especially in biosecurity, cyber defense, and protecting the next generation from AI's unintended impacts. $130M is a serious down payment. The big question: How do we make sure these grants don't just fund reports, but deliver deployable tools that everyday people and organizations can actually use? Excited to see more from the Foundation here. The future belongs to those who prepare as fast as they innovate. What area of AI resilience do you think needs the most urgent attention? #AIResilience #OpenAI #FutureProof