فاقد اللي في "تفاصيلها" ، مت وحييت
اللي قلبي من بعدها الشكوك تساوره
كلّ ما طالعت فيها ، طلعت بشطر بيت
كنّ صف رموشها السود صف محاوره
أنا مثل إحساسها العذب ماعمري لقيت
المطر "تستنطقه" ، والسحاب "تزاوره"
كانت تسولف عن الغيم مرّة .. ما دريت
ألا أنا جالس !! على ( الغيمة المجاوره )