أحبّ سورة مريم وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال (هو عليّ هيّن ) أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني وأحبّ ( وما كان ربّك نسيّا ) .
"الحمدلله لأن أرزاقنا في خزائنه، ونواصينا بيده، وتدبيرنا تدبيره، الحمدلله أن الأمر أمره لا أمر عباده، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته، والهبات والعطايا كلها منه
لا من سواه."