وجود صورة السي�� مقدى الصدر بين يدي هذا الفاسق الزنديق انما توجه رسالة للعالم هذا الوحيد الذي دافع عن القرآن الكريم في العراق والباقين نايمين الله لا يوفقهم
عرفنا إن شرف الدفاع عن الدين والوطن قد اقتصر على الصدريين في العراق، بدءا من مقاومة المحتل وليس انتهاء" بمقاومة الثقافات المستوردة كالمثلية، ولكن الغريب هو أ��ن صوت الشعوب الإسلامية الأخرى، وهل تمكنت أنظمة الدول الإسلامية من تدجين شعوبها خوفا من الغرب او طمعا ب(مخرجات مفاوضاتها معهم)؟!
أم ان الحكمة شاءت أن تجعل من شعب العراق حاملا لراية الدفاع والممانعة ضد هجمات الإستكبار (العقائدية)
صدق المولى حين قال:
"ليس إعتباطا ان يولد الإنسان عراقيا"!.