"عزائي لكل الفاقدين كل المنتبهين للفراغ الموجود بين افراد العائله المتأملين بعودة الفرد الناقص منهم برغم أنقطاع سراج الأمل، جمعنا الله وأياهم في جنة عرضها السماوات والأرض حيث لا موت فيها ولا غيّاب واندثار أبدي للفقد، آمين."
إنها الجمعة يا ربّ..
أحب الأيام إليك، فاللهم ببركة الصلاة على حبيبك مُحمد نسألك أن تفرّج همومنا، وتُذهِب الحزن عن قلوبنا، وتُنزل علينا من السعادة والبشائر ما يفوق أمنياتنا، وتُجيب الخير من دعواتنا، وأن يُدرِكنا لُطفك، ويشملنا عفوك، وتحاوطنا ببركتك.. اليوم وكل يوم.. يا ربّ.
قضية المسرحين من أعمالهم واحدة من أعقد القضايا في هذا المجتمع؛ فهي نتاج مباشر للنيولبرالية التي تحول الإنسان إلى رقم في معادلة اقتصادية باردة ( يمكن الرجوع إلى مقطع الصدمة قبل ست سنوات تقريبا) . ورغم محاولات الجهات المعنية التخفيف من آثار فقدان أرباب الأسر لوظائفهم، وما يترتب على ذلك من ارتمائهم في أحضان الديون المتراكمة، فإن هذه القضية تصدعت فجأة عندما أعلن عن وقف صرف منفعة الأمان الوظيفي دون وجود ضوابط معلنة تفرق بين من يستحق ومن لا يستحق.
إن المسرح إذا لم يجد عملا يسد رمقه ويعيد إليه أنفاسه وكرامته، سيظل في قلق نفسي واجتماعي مخيف.
نأمل من الجهات المعنية، بعد هذه المأساة، أن تعيد النظر في استمرارية منفعة الأمان الوظيفي، وألا توقف ما لم توفر لهم وظائف حقيقية تحقق شيئا من الأمان الوظيفي والمعيشي.
ولو أردنا أن نقرب الصورة بمعادلة واقعية:
ربُ أسرة كان يتقاضى 400 ريالا؛ مائة ريال تذهب للكهرباء والمياه والهاتف، ومائة وخمسون تقريبا للإيجار، ومائة وخمسون أخرى للضروريات الأساسية من طعام ومعيشة ووقود، فما الذي يتبقى له؟ فكيف يكون حال المسرح عن العمل إذا علمنا أن بعضهم كان يحصل سابقا على معونة قدرها مائتان وخمسون ريالا، ثم قطعت عنه فجأة ليستبدل بها مبلغ لا يتجاوز مائة وخمسة عشر ريالا؟
لا بد أن تلتفت التشريعات إلى روح ديننا العظيم الذي يجعل التكافل الاجتماعي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والمجتمع، فإذا تخلى أحدهما عن دوره كان مسؤولا أمام الله تعالى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"
اللهم إنّي أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويَرُد الدعاء ويحبس الرزق، ربِّ إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فأغفرهُ لي إنك أنت الغفورُ الرحيم
"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
صباح الخير …
الوضع الراهن في قطاع غزة
الجمعة الساعة 09:15 صباحاً
1- وقف اطلاق النار لم يدخل حيز التنفيذ بعد.
2- جيش الاحتلال يقوم بعمليات انسحاب متدرجة.
3- محور نتساريم مغلق -حتى الان- ويتم اطلاق النار على من يحاول اجتياز جسر وادي غزة.
4- تمكن الاهالي من الوصول لمناطق شرقي خانيونس وشكال مدينة غزة مثل الصفطاوي وكامل شارع الجلاء وعاينوا دمارا كبيراً
اسلام بدر - مراسل التلفزيون العربي
انتهت الحرب؟ نعم.
لكن لم تنتهي فكرة أن هؤلاء هم أشد مجرمين عرفتهم البشرية، ولم ينتهي إحتلالهم واغتصابهم اراضي الفلسطينيين، ولم ينتهي الغل والكره الذي بقلبهم تجاهك كمسلم وعربي، ولم ينتهي خبثهم ورجسهم، ولم ينتهي فكرهم القذر.
انتهاء الحرب لا يعني انتهاء الصهاينة، هم العدو فاحذرهم.
اللهم قرار العيون، وشفاء الصدور، ودواء القلوب، وجلاء الهموم.. اللهم أطفئها بنورك، واجبر أهلها بعوضك، وأتمم نهايتها بفضلك، فإنهم لم يؤمنوا إلا بك، ولم يبذلوا إلا لك، ولم يتوكلوا إلا عليك، ولا يحتسبوا إلا فيك، فدثرهم برحمتك، وأحطهم بعنايتك، ولا تردهم خائبين.
قضت أم إبراهيم "زوجة الشيخ أبو عُبيدة" رحمها الله وأولادها الحرب بطولها بعيدةً عن الجميع مقطوعاً الاتصال فيها حتى قيل أنها استشهدت وفُقدت جثتها..
والحال أنها كانت نازحةً حالها حال عامة الناس بل والله أشد..ومرَّت عليها الليالي كما قيل لا تُغذي أبناءها إلا بآيات الله تصبراً..
حتى حفظت طفلتها "منة الله" كتاب الله عز وجل أثناء الحرب قبيل الهدنة..
لم تكن أم إبراهيم لا في قصور عاجية ولا هاربةً من المذبحة ولم يؤمِّن مسكنها ولا مأكلها ولا مشربها أحد حالها حال كثيرٍ من نساء القادة وعائلاتهم..
فاللهم تقبل المرأة الصابرة التقية النقية العفيفة وتقبل أبناءها وبناتها الشهداء واغلظ اللهمَّ على كل شامتٍ وكل كاذبٍ طعن فيها وفي زوجها.
🔴سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 10 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفلان.
◽️وبهذا، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا سوء التغذية إلى 313 شهيدًا، من بينهم 119 طفلًا.
يا رب ..
إنّ اليهود قد طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد، يا رب بقوّتك وقدرتك أنزل غضبك ومقتك عليهم، واخلع عنهم جبروتهم، وأزل عنهم ثوب حِلمك، وأرنا فيهم عجائب قدرتك.
«اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهُمَّ اجعلنا من جند الخير،
دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا.»
دي حاجه محصلتش في التاريخ قبل كدا
يعني مثلا حرب فيتنام اللي قعدت ٢٠ سنه مات فيه ٦٣ صحفي
الحرب العالمية الاولي والتانيه مات فيها ٦٩ صحفي
حروب البلقان مات فيها حوالي ٩٠ صحفي
حرب روسيا مات فيها ١٧ صحفي
انا بتكلم عن حروب في دول كبري مش قطاع
كل حاجه في غزه غير مسبوقة في التاريخ