راية التوحيد .. ليست مجرد علم يرفرف في السماء، بل رمزٌ للعزة والكرامة والتاريخ المجيد. تحتها توحدت القلوب، وبها سُطرت أعظم الإنجازات، وستبقى شامخةً خفاقةً ما بقي المجد والعز. دام عز المملكة العربية السعودية العظمى، ودامت راية التوحيد عاليةً لا تُنكّس أبداً. 🇸🇦❤️
توحّدت خطب الجمعة اليوم في مختلف مناطق المملكة للحديث عن "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، تنفيذًا لتوجيه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، حيث أكد أصحاب الفضيلة الخطباء أهمية تعزيز دور الأسرة في التربية، وحماية النشء، وترسيخ القيم، وبناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته.
@alsamahi1 تحية طيبة، جميع المكونات المستخدمة في مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية تعتبر آمنة وتم تقييمها من جهات دولية موثوقة، والضرر الناتج عن هذه المشروبات هو بسبب زيادة الاستهلاك وانخفاض قيمتها التغذوية.
إذا سئلت عن المسؤول القوي الذي خلخل
عروش الإخوان المسلمين ونزٓلهم من
منابر الجوامع بكل عزيمة وقوة وطهر بيوت
الله من أدرانهم وكذلك فلتر الوزارة منهم
وفروع المساجد كونهم خطر على الأمة
إنه معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ
د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ
نظرته ثاقبة لايمكن تمرير مابين السطور
كنت أكن له كل التقدير والإحترام ولازلت
هذا الوزير تواجده بالوزارة الإسلامية
أمان من عدم وجود الإخوان بأروقة
مفاصل المسؤولية بالوزارة المفلترة
نتمنى التجديد لمعاليه سنوات يفر
منه الإخوان فرارالحمر من القسورة
#معالي_وزير_الشؤون_الإسلامية
إخواني وأخواتي السعوديين 💚
لقد أكرمتموني واستضفتموني في كل مكان بكل حفاوة وتقدير واحترام في شتى أنحاء المملكة ، من الرس وحتى نجران.
ولأني اكتسبت طباع الكرم منكم ، أعلن عن انطلاق برنامجنا "أبو هاربوق شو"، الذي سأقابل وأستضيف فيه الأشقاء السعوديين هنا في بلدي "الولايات المتحدة"،
لأرد جزءاً من جميلكم وكرمكم تجاهي 🇸🇦
سلامة وصحة المستهلك خط أحمر! للأسف طلبيتي من @iHerb عبارة عن أدوية وفيتامينات، وتوصلني عن طريق @SMSA بسيارة خاصة وغير مبردة في هذا القايلة والحر الشديد
المنتجات تلفات وفقدت قيمتها بسبب سوء الشحن. أتمنى يكون فيه حسيب ورقابة @saudi_fda
#تعميم أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 22 ذي الحجة 1447هـ، توجيهًا إلى أصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في جميع مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة، الموافق 26 / 12 / 1447هـ، للحديث عن: "العناية بالأبناء ومسؤولية تربيتهم وحمايتهم من أسباب الانحراف" ، وبيان ما أوجبه الله تعالى على الآباء والأمهات من حسن التربية والرعاية والمتابعة، والتحذير من التفريط في ذلك، وذلك وفق المحاور التالية:
1.التذكير بأنَّ الأبناء أمانةٌ عظيمةٌ ومسؤوليةٌ شرعيةٌ في أعناق آبائهم وأمهاتهم، وأنَّ الله تعالى سائلهم عن هذه الأمانة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)، وعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)، وبيان أن صلاح الأبناء من أعظم النعم، وأن إهمالهم والتفريط في تربيتهم من أعظم أسباب الحسرة والندامة في الدنيا والآخرة.
2.بيان أنَّ من أعظم حقوق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم تربيتهم على العقيدة الصحيحة، وتعظيم الله تعالى ومحبته ومراقبته، وغرس التوحيد في نفوسهم منذ الصغر، والاقتداء في ذلك بالأنبياء والصالحين، قال الله تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)، وقال تعالى في وصية لقمان لابنه: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وبيان أنَّ أعظم ميراثٍ يتركه الوالدان لأبنائهم هو الإيمان والتقوى والاستقامة على دين الله، والمحافظة على الفرائض، والالتزام بآداب الإسلام والأخلاق الفاضلة.
3.التحذير من التفريط في متابعة الأبناء وتركهم فريسةً للمؤثرات الفكرية والسلوكية المنحرفة، وبيان أنَّ من الواجب على الوالدين معرفة أصحاب أبنائهم، ومتابعة بيئاتهم الاجتماعية والرقمية في وسائل التواصل، وحمايتهم من مواطن الفساد والانحراف، وعدم تركهم نهبًا لما يستهدف دينهم وأخلاقهم وقيمهم، والتحذير من أصحاب السوء؛ لما لهم من أثرٍ بالغٍ في إفساد الدين والأخلاق والسلوك، واختيار الصحبة الصالحة لهم، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ والسَّوءِ كَحَامِلِ المِسكِ ونافِخِ الكيرِ).
4.الحثُّ على الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية والاستقامة، وبيانُ أنَّ ذلك من أعظم أسباب صلاحهم وتوفيقهم، والاقتداءُ بالأنبياء والصالحين في العناية بأمر الذرية والدعاء لهم، فقد دعا إبراهيم عليه السلام ربَّه فقال: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ)، وقال سبحانه في وصف عباده المؤمنين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)، وبيانُ أن صلاح الأبناء من أعظم ما يقرُّ الله به أعين الوالدين في الدنيا، ومن أعظم ما يمتد نفعه لهما بعد موتهما، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ...) وذكر منها: (ولَدٍ صالِحٍ يَدْعُو لَه).
5.التذكيرُ بأن العناية بالأبناء ورعايتهم وحفظهم من الانحراف مسؤوليةٌ مشتركة بين الأسرة والمدرسة وسائر مؤسسات المجتمع، وأن التعاون على ذلك من أعظم صور التعاون على البر والتقوى، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)، وأن صلاح الأبناء صلاحٌ للأسر والمجتمعات والأوطان، ووقايةٌ من أسباب الجريمة والانحراف والتفكك والفساد.
ويأتي توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اتساقاً مع ما لخطبة الجمعة من أثرٍ بالغٍ في توعية الناس، وإرشادهم، وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ولما تمثله تربية الأبناء ورعايتهم من مسؤوليةٍ عظيمةٍ وأمانةٍ كبرى حمَّلها اللهُ الآباءَ والأمهات، وما يترتب على صلاحهم من خيرٍ لأنفسهم وأُسَرهم والمجتمع.
اذا كنت مصاب بمرض مزمن:
لا تــقطــع الـــدواء
سلبيات النظام الخربوطي المسمى(طيبات) من ناحية غذائية أقل بكثير من سلبيات و مضاعفات قطع الدواء.
معظم الوفيات و الحالات اللي تدهورت كانت بسب قطع الدواء.
مضاعفات الدواء نفسه اقل خطر بمراحل من مضاعفات قطعه.