الصادق يعيش مرتاحا، لا يبالي بقول أحد من الخلق فيه، رضي عنه فلان أو سخط، هو علاقته مع ربه لا مع الخلق، يسير مع الناس بجميع أطيافها على مبادئه التي أمن بها، لا يحابي أحدا ولا يهاب مخلوقا ولا يفكر في مصلحة تضاهي الشريعة والمبادئ الحقة، لا تأخذه في الله لومة لائم فتنزل عليه السكينة.
﴿ وَرحْمَتِـي وَسِعَـتْ كُـلَّ شَـيْ ﴾
اللھُمَ اجعـل لنا دعـوات لا تُـرد، ورزقاً لا يُعد، وافتح لنا باباً إلى الجنه لا يُسد، اللھُمَ ارحمنـا بـرحمتـكَ الواسـعــة.
"لا أخاف ان تدور الدائرة علي، أنا مستعد تمامًا لتعود لي كل الأشياء التي قدمتها للأخرين"
—نجيب محفوظ
وفي النبط:
منتظر من بيض الأيام ما يرضي الشفوف
دام كل إنسان يُجزى على حسب عمله
«تأتي عليّ أيامٌ يكون ما بداخلي أكبر من أن أكتمه، وأثقل من أن أبوح به؛ يكون العالم — على سعته — ضيّقًا، وأكون أنا على كثرة من حولي مُستوحِشًا. وتأتي عليّ أيامٌ أقف في منتصف الطريق، لا أعرف إلى أين أمضي ولا كيف أعود… آه لو كانت الدنيا أخف!»