في عتمةِ المساءِ حينَ يثقلُ الصمتُ على كتفِ الزمن، تنبضُ الطرقاتُ بحكاياتٍ لم تُروَ، وتنسابُ الظلالُ كأنّها ذاكرةٌ تبحثُ عن وجهٍ تعرفه؛ شيءٌ ما يتشكّل في الخفاء، لا يُرى ولكن يُحسّ كنبضةٍ تسبقُ الحنين، كأنّ الأرواحَ تلتقي دون موعد، وكأنّ الشوقَ لغةٌ تُقال بلا صوت
-وطن .