الرافعي في رسائل الأحزان،
" تستطيعُ أن تُشعرني أنها فيَّ وإن كان بيننا من الهجر بُعد المشرقين، وأن تَنزلَ بالسلامِ علىٰ قلبي وإن كانت هيَّ نفسها الحرب، وأن تجعلني أُحبها وإن كان بُغضها يأكل من جوانحي "
"أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟"