تعيش محافظة الظاهرة وجبال الحجر الغربي عامةً واحدة من أشد فترات الجفاف، إذ إن أكثر من 97٪ من أوديتها لم تشهد جريانًا منذ 17 أكتوبر 2024، أي ما يقارب تسعة أشهر. بل إن بعض الأودية الأخرى، لم تسل منذ أبريل 2024، ما يعني مرور أكثر من 15 شهرًا على آخر جريان لها — أي سنة وثلاثة أشهر تقريبًا.
ورغم أن النماذج العددية خلال هذه الفترة كثيرًا ما كانت ترصد مؤشرات قوية لحالات ماطرة على المنطقة، إلا أن الواقع ظل يخيّب الآمال، فلا تتحقق تلك التوقعات في معظم الأحيان.
تبقى غدًا فرصة قوية جديدة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل ستتحقق؟ أم سيبقى الوضع على ماهو عليه؟
اللهم أغثنا، اللهم لا تحرمنا الخير بذنوبنا، اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل، تُحيي به البلاد وتُفرِح به العباد، يا أرحم الراحمين
تشير البيانات العددية إلى توفر بيئة غير مستقرة على امتداد جبال الحجر هذا اليوم، بدعم من موجة علوية غربية ، مقابل ارتفاع ملحوظ في مؤشر K-Index، و هو ما يدعم تطور سحب ركامية رعدية . المناطق ذات الاحتمالية الأعلى تشمل :
جبال شمال وشمال شرق وشرق ينقل، وجبال شمال وشمال شرق وشرق عبري، وجبال الجزي، ومحضة، والحمراء، والجبل الأخضر، إضافة إلى جبال شمال الشرقية. التوقعات تشمل هطولات رعدية متفاوتة، مع احتمالات لجريان الأودية وتساقط البَرَد .
وتُشير المؤشرات إلى احتمال استمرار النشاط حتى ساعات المساء بإذن الله.
المناطق التي لم تنل نصيبها من الأمطار خلال الأيام الماضية، قد تُبشَّر بالخيرات يوم غدٍ الثلاثاء وبعده الأربعاء بإذن الله. فأكثروا من الاستغفار، فبه تُستجلب الرحمات.
تكونات #الروايح ⛈️⛈️ متوقع ظهورها بشكل أفضل من الأيام الماضية، حيث يُحتمل نشوء خلايا رعدية عميقة على بعض المناطق الجبلية، وبالأخص جبال شرق و شمال وشمال شرق ينقل، وجبال شرق و شمال شرق عبري، ووادي الجزي، والحمراء ، والجبل الأخضر، بالإضافة إلى بعض المرتفعات في الحجر الشرقي.. والله أعلم