من أشد المفارقات الثقافية إيلاما، أن الوصاية على المرأة وحقها في الحياة والبهجة لا تأتي دائما من سلطة ذكورية صريحة، بل ترتدي أحيانا عباءة نسائية نخبوية.
وفي هذه الحالة لا تكون المرأة التي بلغت قمة التعليم نصيرة لخيارات النساء وحقهن في التعبير عن ذواتهن، فقد صارت ذاتها حارسة للزنزانة.
هذا يثبت أن الشهادات الأكاديمية لا تكفي وحدها لتحرير العقل من الرواسب الاجتماعية العميقة، ومن ميراث طويل في التمييز ضد النساء.
@majed_alshikhi المقارنة ظالمة فروق واضحه جداً بين المدينتين اجتماعياً ونفسياً اهل جده اكثر انفتاح وبساطه وتعايش ومرونة نفسيه عكس مدينة الرياض لم تنفتح ع الاخر المختلف وتعاني ظروف دينية واجتماعيه وقبليه صارمه ادت الى التحفظ النفسي والاجتماعي الذي اثر ع السلوك والعادات ..
@AR_NUFC@NOWTRND@QNNNA الحب والاهتمام والإحتواء يمنح لا يطلب ..
ربما هناك اشياء بالعلاقه تستحق ان يواجه فيها الشريك طرفه الآخر لكن ثمة مشاعر حين تطلب تفقد قيمتها ..
وتتحول من الامان الى الاستنزاف لان العلاقات الانسانيه باختلافها ديناميكيه تبادلية الشعور ليس إلا ..
@am_ghina77514@Anakw112026@NOWTRND حسابك تسبيح واذكار وادعيه والردود سقوط اخلاقي
ليه وصلتي للمرحله هذي من العدائيه ايش عقدك بالضبط لدرجة ماتعرفي تردي الا بتجاوز ..
كبت ، نقص ، احتياجات لم تشبع ، شعور بالدونيه، او جرح طفولة لم تتشافي منه حتى الآن ؟
فضفضي اسمعك بصدر رحب🌷
أعجبني جداً هذا الاقتباس:
« أريد علاقة لا يكون فيها أحدنا جائعًا للاهتمام بينما الآخر ممتلئ به. أريد أن نشبع معًا من الحنان، وأن يشعر كل منا بأنه مرغوب ومختار ومحبوب.
I want a relationship where neither of us is starving for attention while the other has more than enough. I want us both to feel nourished by tenderness, wanted, chosen, and loved.» 🤍