🚨 آس | بيلينجهام لا يمكن المساس به.
شارك أساسياً في المباراة الودية الأخيرة ضد كوستاريكا و قدم أداءً رائعاً ومن المتوقع أن يشارك أساسياً في أول مباراة لإنجلترا ضد كرواتيا. 🏴⭐️
I'm seeing a lot of fake information about a potential deal to reopen the Strait and end Iran's nuclear weapons program. First, the Iranians are not receiving any cash, and no funds are being released for simply signing a deal or attending a meeting. The deal is structured to ensure that the US and its allies concerns are prioritized, and that if the Islamic Republic of Iran meets its obligations, then economic benefits will flow to them and to the entire region. This deal has the potential to remake the region and lead to lasting peace.
I've noticed a couple of bizarre things in the reporting over the last few hours. First, people who (rightly) said Donald Trump was a historic president a month ago now criticizing a deal based on unconfirmed media reports. Second, people who say you can't trust a word said by the IRGC who apparently believe anonymously sourced social media posts.
The president is going to get us a good outcome, one way or the other.
🚨🇫🇷 Ousmane Dembélé: “There are too many critics towards Kylian”.
“Mbappé is incredible, a top player and a great guy out of the pitch. People should not be so aggressive against him”.
“They criticise Kylian for anything he does. That’s way too much”.
إن قرار صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إعادة فتح الأبواب أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها، يعكس بوضوح مدى اهتمام المملكة بلبنان، كما كانت دائمًا.
وقد عانت المملكة، في المرحلة السابقة، من غياب دولة فعلية في لبنان، ما أدى إلى تحوّل البلد إلى منصة لتهريب كميات كبيرة وهائلة من حبوب الكبتاغون والمخدرات والممنوعات الأخرى إلى أراضيها. ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها المملكة، لم تُقدِم السلطات المعنية آنذاك على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط هذا الواقع، ولا سيما في ما يتعلق بتهريب المخدرات، الأمر الذي دفع المملكة إلى اتخاذ قرار لم تكن ترغب به، قضى بمنع دخول أي منتجات لبنانية إلى أراضيها.
وبالتوازي مع هذا المسار، تم تحويل لبنان أيضًا إلى منصة لإطلاق مواقف عدائية وتحريضية ضد المملكة، لا لسبب سوى تمسكها بمشروع الدولة الفعلية في لبنان. وقد تعرّضت المملكة لتهجمات مباشرة رغم أدوارها الإيجابية المتعددة تجاه لبنان، إضافة إلى غياب التنسيق بين البلدين في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية، حيث كان لبنان، في الأوقات كلها، يتخِّذ مواقف غير مفهومة إطلاقًا، وبعيدة كل البعد عن المصلحة اللبنانية العليا وعن المصالح العربية عمومًا.
ومع ملاحظة المملكة بداية قيام دولة فعلية في لبنان، في ظل العهد الجديد للرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة اللبنانية، اتخذت قرارها بإعادة فتح أبوابها أمام المنتجات اللبنانية على مختلف أنواعها.
مرة جديدة، الشكر للمملكة العربية السعودية.
إلى الإيرانيين: اقرأوا سيرة هذا الرجل الحكيم
على الإيرانيين، إذا وقع الاتفاق، أن يقرأوا سيرة كونراد أديناور، أول مستشار لألمانيا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية.
كان رجل دولة من طراز نادر. ورث بلداً مدمّراً وممزقاً، لكنه استطاع بالحكمة والصبر والواقعية أن يختصر الزمن، وينقل ألمانيا من دولة محطمة إلى قوة اقتصادية وسياسية كبرى في أوروبا.
ورغم شكوك الأوروبيين، وخصوصاً الفرنسيين الذين خاضوا حروباً متكررة مع ألمانيا ( في كل جيل تقريبا ) ، استطاع أن يطمئن جيرانه وأن يقنعهم بأن ألمانيا الجديدة لن تعود إلى سياسات الماضي.
وقدّم تنازلات اعتبرها خصومه آنذاك ضعفاً واستسلاماً، لكنها كانت في الحقيقة جزءاً من استراتيجية أنقذت بلاده من العزلة والانهيار، ومهّدت لعودتها بسرعة إلى المجتمع الدولي.
لم يتردد في دمج ألمانيا في المشروع الأوروبي، وكان من أكثر المدافعين عن التحالف الغربي وحلف الناتو، لأنه أدرك أن الانقسام بين أوروبا والولايات المتحدة لا يخدم إلا الاتحاد السوفيتي ويزيد من أطماعه في المانيا و لهذا كان محارب للشيوعية .
ما يثير الإعجاب في تجربته أنه تخلّى عن أوهام الكبرياء القومي وقرأ الواقع كما هو، بدون مزايدة . فهم أن نهضة الأمم لا تتحقق بالشعارات، بل ببناء الثقة، وعقد الشراكات، وإقامة صداقات حقيقية مع الجيران حتى لو كانوا أعداء الأمس.
لقد ساعد أديناور على تأسيس ألمانيا الحديثة لأنها اختارت أن تخوض تحديات المستقبل، لا أن تبقى أسيرة الماضي. تخلى تماما عن النزعة القومية المتطرفة التي أخرجت شخصية مثل هتلر و النازية، جرت بلاده و أوروبا بأكملها، إلى الخراب.
وهذا ما يفترض أن يفعله النظام الإيراني، التخلي عن الايدلوجيات المتطرفة، و المشاركة في بناء مستقبل شعبه. النزعات المتطرفة بكل أنواعها، تجر الخراب والفوضى في نهاية المطاف، كما يرى الجميع الان