هذا كل مافي الأمر .. ..
قصة سدود تركيا مع سوريا مرتبطة أساسًا بنهر الفرات ، وهو نهر ينبع من تركيا ثم يدخل سوريا وبعدها إلى العراق. لذلك فإن أي سد كبير تبنيه تركيا أو أي قرار بزيادة أو خفض تدفق المياه يؤثر مباشرة على الدول الواقعة أسفل النهر.
خلال العقود الماضية بنت تركيا سلسلة ضخمة من السدود ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP)، وأشهرها سد أتاتورك، وهو من أكبر السدود في المنطقة ويمنح تركيا قدرة كبيرة على التحكم بتدفق مياه الفرات.
سبب الجدل المستمر هو أن سوريا والعراق اشتكتا مرارًا من انخفاض حصص المياه خلال سنوات الجفاف أو عند ملء الخزانات التركية، بينما تقول تركيا إن السدود ضرورية للكهرباء والزراعة وإدارة الفيضانات.
أما ما يتداول هذه الأيام عن “فتح السدود”، فهو مرتبط بأمطار غزيرة رفعت مخزون المياه في السدود التركية إلى مستويات مرتفعة، ما دفع السلطات التركية إلى فتح المفيضات لتصريف المياه الزائدة وحماية السدود. هذا أدى إلى ارتفاع كبير في منسوب الفرات وحدوث فيضانات في مناطق من شرق سوريا، خصوصًا في محافظة دير الزور، وأثار مخاوف من امتداد التأثير إلى العراق.
وبعبارة مختصرة :
المشكلة ليست مجرد “ فتح سد” بل صراع طويل على إدارة مياه الفرات بين دول المنبع والمصب
فعندما تُحجز المياه تتضرر الزراعة والكهرباء في سوريا والعراق، وعندما تُطلق بكميات كبيرة قد تحدث فيضانات وأضرار على ضفاف النهر.
البحارة الأولين يسمون رياح الخماسين
“أزايب النعم” إذا امتدت جنوبية على طول أفريقيا،
لكن في بعض السنين يقولون: “تمرخ بالشمل”،
أي ينحرف مسارها عند شرق المتوسط
وتنعكس شمالية غربية على شمال غرب المملكة،
مثل ما توضحه الخريطة.