صيام البهائم
يوم نجاة موسى يسمى عند اليهود يوم الغفران وتقويمهم عبري شمسي خاص بهم ولا يتوافق مع التقويم الهجري الاسلامي
وتستلزم حركة التقويمين الهجري والعبري دورة فلكية تمتد لحوالي 33 إلى 34 سنة لكي يتطابق (أو يتقارب جداً) "يوم الغفران" اليهودي (Yom Kippur) مع يوم "عاشوراء" الإسلامي (10 محرم).
ان الطائفيون البهائم الذين يتعمدون صيام يوم عاشوراء وفقا لسنة بنية امية
ويدعون انهم يصومونه اكراما بيوم نجاة موسى
ما هم إلا بهائم خدعوهم بني امية ولا حاجة للاسلام بصيام البهائم
ي
أنصحك بقراءة كتابي «الفرق بين الدكتور والثور»، فهو ليس موجَّهًا للأشخاص، وإنما يطرح فكرةً نقديةً حول الفرق بين من يحمل الشهادة العلمية ويجعلها وسيلةً للبحث عن الحقيقة، وبين من يمتلك الشهادة لكنه يتخلى عن المنهج العلمي لصالح التعصب والتقليد والمغالطات.
نبذة مختصرة عن الكتاب:👇🏻
يتناول الكتاب بأسلوب فكري ونقدي أهمية الموضوعية، واحترام الدليل، والتفريق بين العلم الحقيقي والجدل القائم على الانحياز، مع عرض نماذج وأمثلة تدعو القارئ إلى التفكير والنقاش الهادئ بعيدًا عن التعصب، ليكون معيار التفاضل هو قوة الحجة لا مجرد الألقاب الأكاديمية👇🏻
يسافر من بلده في افضل خطوط طيران، ويشترك في اعلى باقة انترنت، ويسكن في افضل الفنادق إطلالة، ويتجول بافضل انواع سيارات الايجار، ويلبس افضل انواع القماش تناسب حرارة المكان، ويتجول معه حافظة ماء واخرى للقهوة.
ولكن اذا جاء عند الحرم، يرغب بأن يطوف ويسعى على ارضية حارة وفي مساحة ضيقة لا تكفي حتى ٢٠٠ الف في آن واحد، وينام في مخيمات بدون تكييف وطعام وأي اهتمام صحي وأمني وظلام دامس وعلى ضوء النار والقمر.
وهذا قمة النكران والجحود لنعم الله، اذً انعم علينا اننا في زمن التسهيل والتيسير والتقنيات، فبدلًا من استخدامها في نفع ضيوف الرحمن، نبخل عليهم بها، لأن هناك شخص متناقض يعيش في اقصى الأرض مشخصن مع شعب ما ويرفض ذلك.
ملاحظة، كان نبينا ﷺ يستخدم ناقته في الحج، لانها الوسيلة المتوفرة بعصره، وكان يحثنا على التسهيل والتيسير على المسلمين وتوعد من يشق على أمته، ولكن هؤلاء لا يفقهون.
-حفظ الله القائمين على شؤون هذا البيت العظيم، ورحم الله كل من خدم ضيوف الله.
Assalamualaikum Brother Shaeghzadeh, I come with no hostility and as a citizen of Makkah itself with my family having deep roots in the city.
I can understand people around the world having political differences with Saudi policy. In fact, that's normal - it is a big world with many opinions and schools of thought.
On the Haram expansion and reconfiguration. At the time of your ancestors, the trip to Makkah from around the world took months and sometimes years of slow travel. Walking, camel riding, boats and ships, and the number of Muslims who performed Hajj each year is a fraction of what the expectation is today.
That forces the Saudi government as the custodians of the two holy mosques to do 2 things crucially:
First, is to expand to facilitate more Muslims and guests of Allah. We gave up our houses for the guests. Yes, my own family, gave up our house just minutes away from the Kaaba, to accommodate for the expansion of the Haram to welcome more guests in. It wasn't easy, and we lost something deeply valuable to us, but we did so in the name of Allah and for the sake of Muslims, to provide them comfort and safety and to allow millions to come every year.
The second is to maintain safety for these guests. The world's eyes were always on us when stampedes ended the lives of hundreds each year. And myself as a volunteer, have picked up bodies of those that died during Hajj. The country had to make sure the new expansions we're not just able to accommodate these millions of Muslims, but also able to keep them safe and comfortable.
And when the Saudi government regulates the numbers of permits, it's not to project power, it is to protect the guests of Allah. Yes, modern Hajj is not the same as our ancestors, it physically cannot be plainly due to the fact that nearly 2 billion Muslims exist today, and the population of earth was a fraction of that during the days of Prophet Muhammad Salla Allahu Alaihi w Aalih w Sahbihi w sallam.
I hope you keep an open mind and respond in the same way I responded to you. And I am not here to convince you to align your ideology with Saudi Arabia, but I believe we can still keep a level of brotherhood between us as Muslims without hostilities and division.
هذا الاكتشاف يثبت للعلماء أن طقس الأرض ومناخها ليس عشوائياً، بل يدار بنظام دقيق ومترابط جداً لدرجة لا تصدق!
الأرض مرآة متطابقة: كشف علمي مذهل يربط بين انعكاس الضوء وظاهرة النينيو.
1. اكتشاف تناظر جديد: منذ نصف قرن، يعرف العلماء أن نصف الكوكب الشمالي ونصفه الجنوبي يعكسان الكمية نفسها تقريباً من ضوء الشمس (ما يُعرف علمياً بالبياض أو الـ Albedo)، على الرغم من اختلاف طبيعتهما الجغرافية (النصف الشمالي يحتوي على يابسة أكثر، والجنوبي يحتوي على محيطات أكثر). الآن، اكتشف الباحثون أن هذا التناظر ينطبق أيضاً على النصفين الشرقي والغربي للأرض.
2. خط الانقسام الدقيق:
وجد الباحثون أن الأرض تنقسم إلى نصفين يعكسان كميات متطابقة من الضوء عبر خط طول محدد للغاية يلتف حول الكوكب؛ ويمر هذا الخط عبر خطي الطول 27 درجة شرقاً و153 درجة غرباً (يمتد من القطب الشمالي إلى الجنوبي ويمر عبر شرق أوروبا، تركيا، وسط أفريقيا، النرويج، وألاسكا). إذا تم إزاحة هذا الخط إلى أي مكان آخر، يختفي التناظر فوراً.
3. تحليل البيانات الرقمية:
استندت الدراسة إلى تحليل بيانات الأقمار الصناعية الممتدة على مدار 25 عاماً (من 2001 إلى 2025) والتابعة لبرنامج CERES من وكالة ناسا، والذي يقيس ميزانية الطاقة للأرض. ووجدوا أن فرصة حدوث هذا التناظر الدقيق بشكل عشوائي تماماً (بفارق لا يتعدى 0.01 واط لكل متر مربع) هي أقل من 3%.
4. الارتباط بظاهرة "النينيو" و"النينا" (ENSO):
يرى العلماء أن آلية الحفاظ على هذا التناظر تعود إلى نظام الرياح والمناخ في المناطق الاستوائية، وتحديداً ما يُعرف بـ "دورة ووكر" (Walker circulation).
أثناء ظاهرة "النينا" (La Niña): تقوى هذه الدورة، مما يؤدي إلى تكوّن المزيد من السحب في النصف الشرقي، وبالتالي يعكس هذا النصف ضوءاً أكثر بقليل.
أثناء ظاهرة "النينيو" (El Niño): تضعف الدورة وتنتشر المياه الدافئة والسحب نحو النصف الغربي، مما يجعله يعكس ضوءاً أكبر.
على المدى الطويل: تتوازن هذه التقلبات المناخية عبر السنوات لتبقي على التناظر مستقراً تماماً حول خط 27 درجة شرقاً.
5. أهمية الاكتشاف:
يُعد فهم كيفية انعكاس ضوء الشمس أمراً بالغ الأهمية للمناخ؛ لذا فإن هذا التناظر المكتشف سيساعد العلماء على اختبار النماذج المناخية العالمية الحالية وتحسين دقتها للتنبؤ بظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية المستقبلية.
هل ابتلعت رمال الربع الخالي أعظم مدينة بُنيت في تاريخ البشرية؟
مدينة أسطورية من الذهب والفضة والياقوت، شيّدها عمالقة لا يُقهرون بقيادة الملك الجبار "شداد بن عاد".. تحدوا السماء فكان عقابهم مرعباً وعاصفاً!
اكتشف السر الغامض لـ "إرم ذات العماد" أو ما يُعرف بـ "أتلانتس الرمال"، المدينة المفقودة التي طُمست تحت الرمال وحيرت علماء الآثار ووكالة ناسا حتى اليوم.
هل تعتقد أن كنوز قوم عاد لا تزال مدفونة في الأعماق تنتظر من يكتشفها؟