يجب حذف العامل في نحو قوله: (ناقةَ الله وسُقياها)
فلا يجوز في غير القرآن أن يقال: احذروا ناقةَ الله وسُقياها؛ لأن المحذَّر منه (ناقةَ الله) معطوف عليه.
وإذا تجرّد من العطف جاز ذكر العامل، نحو: احذرِ الناقةَ.
فإذا كُرِّر المُحذَّرُ منه امتنع ذكر العامل أيضًا، نحو:
الناقةَ الناقةَ.
فلا يجوز:
احذرِ الناقةَ الناقةَ.
🔹الخلاصة: يجوز ذكر العامِل إذا أُفرد المحذَّر منه فقط، فتقول: الناقةَ، ويجوز: احذر الناقةَ.
#فوائد_لغوية
🔹كتبت (مُسْوَدَّة) البحث ❌
🔹كتبت (مُسَوَّدَة) البحث ✔️
🔺(مُسْوَدَّة) خطأ عند أكثر المعاصرين، لأن الصفحة لا تَسْوَدُّ بنفسها، وإنما هي مُسَوَّدة من الكاتب، فالكاتب سوَّدَها فهي مُسَوَّدة لا مُسْوَدّة.
ومن أجازها ذهب إلى أن الشيء المُسَوَّد مُسْوَدّ أيضًا، لأنه قد صار أسود بغض النظر عن الفاعل.
#أخطاء_لغوية_شائعة
(أوزبكستان)
«أوزبك» اسمُ الشعب، و«ستان» لاحقةٌ فارسية تعني: البلاد أو الموطن، فأوزبكستان تعني: بلاد الأوزبك.
ولم تكن أوزبكستان الحالية تُعرف قديمًا بهذا الاسم؛ فقد كان العرب يسمّون معظم منطقتها: «بلاد ما وراء النهر»، ومن أشهر حواضرها: سمرقند وبخارى.
#البرتغال_أوزبكستان
استيقظت من النوم متأخرًا، (وبالتالي) فاتتني الرحلة❗️
هذه من الأساليب الضعيفة، والأفضل استخدام بدائل أخرى، مثل:
• استيقظت من النوم متأخرًا، ومن ثَم، فاتتني الرحلة.
• استيقظت من النوم متأخرًا، ولذلك فاتتني الرحلة.
• استيقظت من النوم متأخرًا، ففاتتني الرحلة.
يُصغَّر الاسم الثلاثي على وزن فُعَيْل، وذلك بضم الحرف الأول، وفتح الحرف الثاني، وزيادة ياء ساكنة بعده تُسمَّى ياء التصغير؛ فيقال في تصغير قَبْر: قُبَيْر، وفي حَجَر: حُجَيْر، وفي عَلَم: عُلَيْم.
فالتغييرات التي تطرأ على الاسم الثلاثي عند تصغيره ثلاثة: ضم أوله، وفتح ثانيه، وإدخال ياء التصغير الساكنة بعد الحرف الثاني.
أما الاسم الذي يزيد على ثلاثة أحرف، فيُضم أوله، ويُفتح ثانيه، وتُزاد بعده ياء التصغير، ثم يُكسر الحرف الواقع بعد ياء التصغير. فإن لم يقع بعد هذا الحرف حرفُ مدٍّ قبل آخر الكلمة، جاء التصغير على وزن فُعَيْعِل؛ فيقال في تصغير جَعْفَر: جُعَيْفِر، وفي مَنْزِل: مُنَيْزِل، وفي دِرْهَم: دُرَيْهِم.
فإن وقع بعد الحرف المكسور حرفُ مدٍّ قبل آخر الاسم، جاء التصغير على وزن فُعَيْعِيل؛ فإن كان حرف المد ياءً بقي على حاله، مثل: قِنْدِيل: قُنَيْدِيل، وإن كان ألفًا أو واوًا قُلب ياءً، مثل: مِصْبَاح: مُصَيْبِيح، وعُصْفُور: عُصَيْفِير.
وعلى ذلك، فللتصغير ثلاثة أوزان قياسية:
فُعَيْل للثلاثي، مثل: كَلْب: كُلَيْب.
وفُعَيْعِل لما زاد على ثلاثة أحرف ولم يقع قبل آخره حرف مد، مثل: جَعْفَر: جُعَيْفِر.
وفُعَيْعِيل لما وقع قبل آخره حرف مد، مثل: مِفْتَاح: مُفَيْتِيح.
#فوائد_لغوية
لا يصح تقديم (فقط) في نحو:
اشتريت البضاعة (فقط) بخمسين ريالا.
والصحيح تأخيرها:
اشتريت البضاعة بخمسين ريالًا فقط.
وهي في الأصل مكونة من الفاء و«قَط» مثل (فحسب).
#أخطاء_لغوية_شائعة
🔹ذهبت مع إخوتي (سويًّا) أو (سويّةً) إلى المصلى❌
🔹ذهبت مع إخوتي (معًا) إلى المصلى✔️
🔺الأسلوب فيه إشكال واضح، إذ إن مفردة (سوي) تدل على الاعتدال والاستواء أو الخلو من العيوب، ولم تأت في لغة العرب بمعنى المصاحبة.
وقد أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة هذا الاستعمال، لكن لا حاجةَ إليه مع وجود البديل الصحيح.
#أخطاء_لغوية_شائعة
🔷 (هُم) بضم الهاء وجهٌ واحدٌ، فإذا سُبقت بكسر أو ياء ساكنة جاز الضم والكسر، فتقول: عليهِم وعليهُم، وبهِم وبهُم.
🔷 ومما يجري هذا المجرى كلمة (أُمّ) فالهمزة مضمومة، فإذا سُبقت بكسر أو ياء جاز الضم والكسر، فتقول: هذه أُمّي، على الأصل، وتقول: هذه إِمّي؛ يجوز الوجهان.
🔹هذا أمرٌ مُلْفِت ❌
🔹هذا أمرٌ لافِت ✔️
🔺الصحيح لافت، لأنه من الثلاثي «لفَتَ»، وما كان ثلاثيًا كان اسم الفاعل منه على وزن «فاعل»، مثل شرب فهو شارب، وهلك فهو هالك، وركب فهو راكب.
#أخطاء_لغوية_شائعة
وجود ألفاظ غير عربية الأصل في العربية الفصحى ظاهرة لغوية طبيعية؛ فاللغات يتأثر بعضها ببعض، فتأخذ وتعطي.
وقد استعمل العرب ألفاظًا من لغات أخرى، ثم عرّبوها وكيّفوها وفق نظام العربية حتى غدت جزءًا من معجمها، وهذا مألوف في تاريخ اللغات، ولا يقدح في أصالة اللغة.
فالإنجليزية مثلًا تضم نسبة كبيرة من الكلمات ذات الأصل الفرنسي، تُقدَّر بنحو 30٪ من مفرداتها.
🔹شاهدوا (الحَلَقة) على القناة ❌
🔹شاهدوا (الحَلْقة) على القناة ✔️
🔺الصحيح: (حلْقة) بسكون اللام، مثل: حَضْرة، ووَفْرة، وحَمْلة.
• والجمع: حَلَقات، بفتح اللام، مثل: حَمَلات.
#أخطاء_لغوية_شائعة
🔹 تُقدِّم المؤسسةُ خدماتِها في (مُخْتَلَفِ) المجالات ❌
🔹 تُقدِّم المؤسسةُ خدماتِها في (مُخْتَلِفِ) المجالات ✔️
🔺الصحيح: (مُختلِف) بكسر اللام، على صيغة اسم الفاعل من الخماسي: (اخْتَلَفَ). فالمجالات مُخْتَلِفة أي متعدِّدة ومتنوِّعة.
#أخطاء_لغوية_شائعة
اختلف اللغويون والمفسرون في معنى «الفوم» في قوله تعالى: ﴿وَفُومِهَا﴾ على قولين: الحنطة، والثوم.
ورجّح الفراء أن المراد الثوم، مستندًا إلى قرينتين:
الأولى: قرينة السياق؛ إذ ورد الفوم مع العدس والبصل، وهي من البقول والأطعمة المتقاربة.
والثانية: وقوع الإبدال بين الفاء والثاء في بعض كلام العرب؛ فيقال: جدث وجدف، وعاثور وعافور، وأثافي وأثاثي، ونقل عن بني أسد أنهم يسمّون المغافير: المغاثير.
وعلى هذا يكون أصل «الفوم»: الثوم، أُبدلت ثاؤه فاءً في إحدى اللغات العربية.
#فوائد_قرآنية
#فوائد_لغوية
التعريب هو إدخال اللفظ الأعجمي في العربية، مع تكييفه صوتيًّا أو صرفيًّا، وقد يُنقل أحيانًا من غير تغيير يُذكر؛ مثل: «بَرْنامج»، المعرَّب من الفارسية «برنامه». وبعد استقرار اللفظ المعرَّب في العربية قد يُشتق منه، فيقال: بَرْمَجَ، وبرمجة، ومبرمج؛ غير أن هذا الاشتقاق العربي اللاحق لا يجعل أصله عربيًّا.
ومن الخطأ البحث عن اشتقاق عربي لكلمة أعجمية معرَّبة؛ فلا يصح أن يقال: إن «إسحاق» مشتق من «السَّحق»، لأن «إسحاق» اسم أعجمي معرَّب من العبرية «يِصْحاق»، ومعناه فيها: «يضحك» أو «سيضحك»، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.
وكذلك «جَهَنَّم»؛ فلا يصح ردُّها إلى جذر عربي لمجرد التشابه الصوتي، إذ يرجع أصلها التاريخي البعيد إلى العبرية «Gehinnom»، أي «وادي هنّوم»، وقد تكون انتقلت إلى العربية بواسطة لغة سامية أخرى كالآرامية أو السريانية.
وهنا ينبغي التمييز بين الاشتقاق الصرفي والبحث في الأصل التاريخي للكلمة (التأثيل التاريخي)؛ فالاشتقاق يبحث في توليد الألفاظ داخل اللغة نفسها، أما التأثيل فيبحث في أصل الكلمة ومسار انتقالها بين اللغات. ومن ثَمَّ، قد تكون الكلمة أعجمية الأصل، ثم تندمج في النظام العربي وتخضع لأوزانه وتشتق منها ألفاظ جديدة.
فالمنهج الصحيح يقتضي التمييز بين أصل الكلمة التاريخي، وبنيتها الصرفية بعد دخولها العربية؛ لأن التشابه الصوتي وحده لا يكفي لإثبات الاشتقاق.
#فوائد_لغوية