استضافت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، رئيس مركز نمو للتعليم أحد مبادرات مدارس الظهران الأهلية وذلك للاطلاع على سير العمل في مشروع (محطة القراءة)، ومناقشة ما تم اتخاذه من خطوات وإجراءات تسهم في تطوير المشروع وتحسين مخرجاته.
#تعليم_الشرقية
عزيزتي خوارزمية تويتر
خذيني إلى الذين يشبهون اللاڤندر🪻
هادئين، عميقين، لا يرفعون أصواتهم ليُثبتوا حضورهم
إلى محبي الكتب، والقهوة السوداء، وفيروز، والذكريات العتيقة، واللغة العربية، والبحر وقت الغروب، والحوارات التي تُشبه النجاة
خذيني إلى الذين ما زالوا يؤمنون أن الرقي أسلوب، وأن الحوارات الهادئة طريقة أخرى لفهم الحياة🪻
#لاڤندر
{القيادة المدرسية بين الهيمنة وصناعة الأثر}
🖌️د. يُسرى الجهني🪻
في زمن تتسارع فيه تحولات التعليم، وتتصاعد فيه التوقعات المجتمعية من المدرسة، وفي زمن تمكين القيادات المدرسية؛ لم تعد القيادة المدرسية وظيفة إدارية تُقاس بسلامة الإجراءات وانتظام العمل فحسب، بل أصبحت ممارسة قيادية ذات أثر ممتد في الإنسان قبل النظام، وفي الثقافة قبل النتائج
حيث أن جودة التعليم لا تُبنى بالخطط وحدها، بل تُبنى بالمناخ الذي يعمل فيه المعلم، وبالمساحة التي يُمنحها القائد لطاقات فريقه كي تتنفس وتبدع؛ وهنا يتجلى الفارق العميق بين (قيادة تمارس السلطة، وقيادة تصنع الأثر!)
وثمة نمط قيادي – قد يتشكل أحيانًا بدافع الحرص أو الرغبة في الضبط – يتحول تدريجيًا إلى ممارسة هيمنية تُضعف المشاركة وتحدّ من المبادرة… هذا النمط لا يعتمد بالضرورة على الصدام المباشر، بل قد يتجلى في احتكار القرار، أو تهميش الآراء المختلفة، أو التحفظ من بروز الكفاءات، أو تقزيم المبادرات الفردية، ومع الوقت، تتشكل بيئة صامتة تؤدي فيها الكفاءات الحد الأدنى، وتتراجع فيها روح الانتماء
المدرسة التي تُدار بمنطق الخوف لا تصنع تميزًا، بل تصنع امتثالًا مؤقتًا، والقيادة التي ترى في المواهب تهديدًا، تفقد أهم مصادر قوتها دون أن تشعر؛ لأن أخطر ما في القيادة غير الواعية ليس الخطأ الإداري، بل الأثر النفسي المتراكم؛ فحين يشعر القائد الوسيط، أو #المعلم_الخبير أن خبرته لا تجد مساحة، وأن اجتهاده لا يُقدّر، وأن صوته لا يُسمع، فإن التحدي لا يكون في ضغط العمل، بل في فقدان المعنى… وهنا يبدأ الاحتراق المهني بصورته الصامتة؛ (أداء بلا روح، وإنجاز بلا شغف)💔
إن القيادة الواعية هي التي تدرك أن النفوذ الحقيقي لا يُبنى بـ (إقصاء الآخرين)، بل ببنائهم👍🏻، وأن تمكين الكفاءات لا ينتقص من المكانة، بل يعززها؛ فالقائد الذي ينجح في صناعة قادة حوله يضمن استدامة الأثر، بينما القائد الذي يحتكر المساحة يحاصر نفسه في دائرة ضيقة من #السيطرة_المؤقتة
إن عملية التحول نحو #قيادة_تمكينية ليس ترفًا تنظيميًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان جودة #نواتج_التعلم واستقرار #البيئة_المدرسية
فالمعلم الذي يعمل في (مناخ آمن نفسيًا) أكثر قدرة على الإبداع، وأكثر استعدادًا للمبادرة، وأكثر التزامًا برسالة المدرسة
#ما_الذي_نحتاجه_في_مدارسنا؟
نحن بحاجة إلى إعادة تعريف مفهوم #القوة_القيادية في مدارسنا:
القوة ليست في ارتفاع الصوت، ولا في مركزية القرار، ولا في إحكام السيطرة؛ إنما القوة الحقيقية تكمن في #القدرة على #إلهام_الفريق، و #بناء_الثقة، و #احتضان_التنوع، و #تحويل_الاختلاف إلى #قيمة_مضافة.
🪻ختامًا🪻
إن السؤال الذي يجب أن يطرحه كل #قائد على نفسه ليس:
كم أُحكم السيطرة؟❌
بل: كم أُطلق من طاقات؟✅
فالمدارس لا تنهض بالأنظمة وحدها، بل تنهض بالإنسان الذي يعمل داخلها👍🏻
و #المواهب حين تجد مناخًا آمنًا (تُزهر🪻)، وحين #تُقمع (تهاجر 🕊️)… إما إلى الصمت، أو إلى مكان آخر يقدّرها
#القيادة أثرٌ يُقاس بما يبقى (بعد أن يغادر القائد موقعه)
فإما أن يترك خلفه فريقًا قويًا واثقًا قادرًا على الاستمرار
أو
يترك فراغًا إداريًا هشًّا يعتمد على حضوره فقط
وفي التعليم تحديدًا، نحن لا نُدير مهامًا، بل نصوغ بيئة تشكّل أجيالًا
وأي ممارسة قيادية تُضعف الإنسان داخل المدرسة؛ هي تُضعف – بالضرورة – مخرجاتها.
وإن أعظم ما يمكن أن يحققه القائد ليس أن يُطاع؛ بل أن يُلهم
وليس أن يُخشى؛ بل أن يُوثق به.
وحين تختار القيادة أن تكون مساحة أمان لا ساحة هيمنة؛ فإنها لا تصنع مدرسة ناجحة فحسب…
بل تصنع أثرًا وطنيًا ممتدًا في المستقبل.
#رسالة_للقيادات_المدرسية
#القائد_الملهم
#المجتمع_الوظيفي
كل تجربه نمر بها، شخص نصادفه، كتاب نقرأه، عمل فني نتأمله يضيف لنا بصيرة جزئية partial insight نحو تكاملية الحق والخير والحب والجمال والعدل ، نحو تكاملية الوجود.
«لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا..»
📍سنة جديدة واسبوع جديد
صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة🤍