العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين
منظر الحجيج من أعظم مشاهد الإنسانية في الإسلام ..
الأبيض، والأسود، والأحمر، والأصفر،
من الجهات الأربع، والقارات السبع،
بمختلف الطفرات والكروموسومات،
عزيز القوم وذليلهم، طويلهم وقصيرهم،
يلتقون في صعيدٍ واحد،
فتسقط الألقاب والمظاهر،
وتذوب الفروق،
ويظهر وجه الفطرة
الكل سعيد، متقبّل، متعاون،
يساعد بعضهم بعضًا، كأنهم جسدٌ واحد
يعود الناس إلى أصلهم .. الى فطرتهم .. إلى الله.
كن من شئت
موظفًا نزيهًا أو قائدًا منجزًا أو عالمًا رفيعًا أو تاجرًا أمينًا أو نسيبًا كريمًا ..
او ذلك كله ان شئت.
سيصفقون لك ما دمت بعيدًا عن مصالحهم
فإذا لامستها انقلبوا عليك .
من النزيه إلى المتهم .
ومن القائد إلى المتسلّق .
ومن العالم إلى المتفلسف .
حتى قدوتنا ﷺ كان الصادق الأمين .
فلما جاء بما يزعزع مكاسبهم، قالوا: ساحر، كاذب، مجنون.
ولسنا بأكرم منه .
محاولاتك اليائسة ، ليست يائسة واقعياً الا اذا نظرت لها بعين الفعل و النتيجة ، جرب ان ترها بعين السير على الطريق و عيش الرحلة و تجربة مشاعر جديدة ، عندها سيكون اليأس شعور عابر و النتيجة حتمية.
لقد نما عندي ايمان بأن الصداقة هي ذروة المتع في هذه الحياة الدنيا ، و أن مرتبة الانسان في سلم الوجود تحددها تماماً مقدرته على الصداقة .
عالم النفس وليم جيمس
اذا كان الجامع الاموي بدمشق هو فخر العمارة الاسلامية الاموية ..
و مسجد السلطان احمد في اسطنبول هو درة العمارة العثمانية ..
فإن التوسعة السعودية للحرم المكي هي اعظم ما حدث في تاريخ العمارة الاسلامية حيث دُمجت التقنية بروحانية المكان و قدسيته في مشهد لا يمكن وصفه بالكلمات
غردت قبل ايام عن الطفرة القادمة في السعودية
الطفرة هذه بإذن الله بتكون مختلفة عن طفرة السبعينيات وبداية الألفية
هذا الموضوع اجابة على سؤال:
كيف ممكن نستفيد من هذه الطفرة؟
موضوع طويل ولكن اتمنى يكون مفيد ويتم قراءته بهدوء وعناية
بعد ثلاث شهور روتيشن في الباطنه ، تيقنت انه هذا تخصص الدوافير الموسوعيين ، اللي يحبون يلتهمون المعلومات و يهضمون التفاصيل و التفريقات البسيطة ، اصحاب النفس الطويل اللي يراكمون المعلومات سنه بعد سنه بدون كلل.
"قد سألت نفسي مرات ما إذا كنت من المستيقظين المتمردين الذين يأبون شرب المخدرات و المسكنات، فكانت نفسي تجيبني بكلمات مبهمة ملتبسة، ولكنني لما سمعت الناس يجدّفون على اسمي و يتأففون من مبادئي أيقنت بحقيقة يقظتي، و علمت أنني لست من المستسلمين إلى الأحلام اللذيذة المستحبة، بل من أولئك المستوحدين الذين تسيرهم الحياة على سبل ضيقة مغروسة بالأشواك و الأزهار محفوفة بالذئاب الخاطفة و البلابل المترنمة"
📢 انطلق برنامج GRAFT!
هل أنت طبيب مقبل على التخرج؟
هل تعاني من ضبابية في معرفة المرحلة القادمة ؟
هل تواجه صعوبة في اختيار تخصصك الطبي؟
مع GRAFT، سنرشدك لبناء مستقبل مهني مميز. 🩺
🌟 سجّل الآن وكن جزءًا من هذه التجربة الفريدة!
🔗 https://t.co/ko7FnsKBKU
العدل و الرحمة والصفح و الفضل .. قيم سامية لا يستوعبها الا البشر المكتملة بشريتهم و الناس اللي يقدمون مصالحهم عليها هم شياطين ينبغي ان تتعوذ منهم ثلاثاً كل صباح وترجمهم كل ما استطعت لذلك سبيلاً .