الشَّامُ التي تكفَّلَ اللهُ بها لنبيِّه ﷺ
الشَّامُ التي بسطت الملائكةُ أجنحتها عليها
ستكون نقطة التَّحول في الصِّراع بإذن الله،
لا يغرَّنكم تقلُّبُ الذين كفروا في البلاد
إنه ارتجاف الخائف الميت رُعباً،
الذي يعرف في قرارة نفسه أنَّ النهاية قد اقتربت!
فاللهَّم أَرِنَا زوال دولتهم!