الشاعر يقول للشهداء:-
طبتم موتا ،،
فما زال اطفالكم يشخذون في الاشارات الضوئية..
ونسائكم يتقوصن بين التقاعد والعقاري..
وامهاتكم في اخر صيحات الموت..
تلال من العباءات السود..
تطير نائحة الى السماء..
في مجتمع لا ينال فيه المواطن حقوقه،فانه حتما مرغم على القيام بواجباته،فهو سيخاتل ويناور من اجل التملص منها.
الامم التي تطالب مواطنيها بالواجبات قبل الحقوق،فانها تعاملهم كعبيد،وليسوا كمواطنين،الوطن هو الذي يضمن حقوقي وحرياتي،فأغرم بالانتماء اليه ،فأبادر بنشوة الى القيام بواجباتي..
نواب تشرين والنواب المستقلون،،
ان لم يكن لكم دور في اللعبة السياسة،فهذا يعني انكم خاًرج اللعبة،وستستمر،وتنتهي بدونكم…
لا تستمروا في الوقوف على التل طويلا،،
جمهوركم لن يصبر عليكم،ولن يرحمكم،ولو خضعتم لمزاجهم الشعبوي.