لا احد يتوقع ان ترضى الاحزاب ( سواء كانت كردية او عربية ) عن الحكومة السورية الجديدة التي لا تشترك فيها هذه الاحزاب ولا تستفيد منها.
الفكرة الحزبية تقوم على المصالح الحزبية لا الابعاد الوطنية .
#سوريا_الآن#سوريا_الجديدة#سوريا
قادة عرب يتصلون بولي العهد
للتهنئة بالعيد
سمو #ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان يتلقى اتصالات هاتفية من قادة عرب لتهنئة سموه بعيد الفطر المبارك.
فقد اتصل بسموه كل من
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية
وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد هنأ القادة سمو ولي العهد خلال هذه الاتصالات بحلول عيد الفطر.
وقد بادلهم سموه التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعياً الله سبحانه أن يعيد هذه المناسبة ع��ى الأمتين الإسلامية والعربية بالخير والبركات.
في غزة.
وفي العراق ( الوقف السني).
تم إعلان العيد الاحد ثم اعلن بعد ذلك بساعات تغيير العيد إلى الاثنين.
في موقف مؤسف يتلاعب بحرمة هذا اليوم المبارك المقدس.
هل اصبح العيد لعبة سياسية تديرها طهران وحلفاؤها من وراء الكواليس؟!
المملكة ترحب بتشكيل الحكومة السورية الجديدة وتتطلع للتعاون معها
واس / أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة بإعلان تشكيل الحكومة السورية، وعن أملها في أن تحقق هذه الحكومة تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وأكدت الوزارة تطلع المملكة للتعاون والعمل مع الحكومة السورية الجديدة بما يجسد العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ويعزز من العلاقات في المجالات كافة.
كما أعربت وزارة الخارجية عن تمنياتها للحكومة السورية الجديدة بالتوفيق والسداد بما يحقق لسوريا الشقيقة أمنها واستقرارها ورخائها.
حزب غد الثورة
🟧 بيان 🟧
(لا عيد …
دون عودة
المعتقلين )
🔸العيد ليس لمن يبدّل ثيابه، بل لمن يُنزع عنه ثوب القهر، وتُرد إليه حريته، ويُعاد له حقّه في الحياة بين أهله، لا خلف الأسوار.
🔸تمر هذه المناسبة الكريمة، وأبواب كثيرة ما زالت مغلقة، وقلوب كثيرة ما زالت معلقة ��أمل اللقاء، و#مصر ما زالت تحبس في زنازينها آلافًا من أبنائها، لا لشيء إلا لأنهم حلموا، أو نطقوا بما لم يُعجب، أو رفضوا أن يصفقوا للصمت.
🔸#حزب_غد_الثورة، إذ يحمل على عاتقه الدفاع عن #الحرية وكرامة الإنسان، يوجّه نداءً واضحًا، لا لبس فيه:
أفرجوا عن معتقلي الرأي والضمير .
فلا معنى لفرحٍ يُقصى عنه أصحابه، ولا عدالة في عيدٍ يمر على من لا يعرفون إن كانت الشمس تشرق فعلًا خلف قضبانهم.
🔸إننا لا نناشد بالعفو، بل نطالب بالعدل. لا نطلب مكرمة، بل ننتظر استحقاقًا تأخّر كثيرًا. فـ #الدولة_المدنية لا تقوم على كتم الأصوات، ولا تستقيم في ظل قوانين استثنائية، وسجون تستقبل الآلاف، وتُقصي الأمل.
🔸إن أولى خطوات المصالحة الوطنية تبدأ من بابٍ يُفتح في وجه من ظُلم، ومن قرار يعلن أن الوطن يتسع للجميع، وأن #الرأي ليس جريمة، والمعارضة ليست خيانة، والحوار هو السبيل الوحيد للنجاة من هذا المأزق العام.
🔸ندعو جميع القوى السياسية والمجتمعية، وكل من لا تزال في صدره بوصلة إنسانية حية، أن ينضموا لهذا النداء، الذي نرفعه ليس من موقع المكايدة، بل من موقع المسؤولية، والإيمان بأن هذا الوطن يستحق فرصة جديدة.
حزب غد الثورة
د. أيمن نور
رئيس الحزب
وبعد صدور الموافقة الكريمة،
ولي العهد - حفظه الله - وحرصاً على تحقيق
التوازن في #القطاع_العقاري وماتشهده مدينة
#الرياض من ارتفاع لاسعار الاراضي و #العقارات
يوجه باتخاذ عدد من الإجراءات في ه��ا الشأن.
ورقة من مذكّراتي
الصراع الأول على رئاسة مصر
منصور حسن.. المدني الذي أرعب الجنرال!
بقلم: د. أيمن نور
🔸 في ربيع عام 1979، حين أعلنت مصر عن أول عيدٍ للفن والثقافة، كنتُ شابًا يافعًا، أتلمّس خطواتي الأولى في عالم الصحافة الطلّابية، أحمل في قلبي شغف الكلمة، وفي عقلي أحلام جيلٍ يتطلّع للغد. لم أكن أعلم آنذاك أن القدر يخبّئ لي لحظةً استثنائية، ستظلّ حيّة في ذاكرتي، حين تم اختياري، بتزكية من أستاذي مصطفى أمين، لنيل جائزةٍ تشجيعية في مجال الصحافة، ضمن مجموعة من الشباب الذين رشّحهم، تعويضًا لغيابه عن تكريم رسمي، إثر خلافه مع الرئيس السادات.
🔸 في الحفل الرسمي، الذي رعاه وزير الثقافة والإعلام آنذاك، منصور حسن، سلّمني جائزتي في لقاءٍ أول، لا أنساه، ولا أنسى هيبة الرجل، وهدوءه، وملامحه التي جمعت بين سكينة المفكر وصرامة رجل الدولة. لم يكن يعلم أن هذا الشاب الذي يصافحه اليوم، سيحمل له ذات يوم تقديرًا يتجاوز لحظة التكريم، ليتحوّل إلى اقتناعٍ راسخٍ بفكر رجلٍ كاد أن يغيّر وجه السلطة في مصر.
🔸 منذ ذلك اليوم، تابعتُ مسيرة الرجل باهتمامٍ يليق بقيمته. كان مثقفًا مدنيًا في محيطٍ عسكري، يت��دّم بخطى واثقة داخل مؤسساتٍ لم تعتد أن ترى في المدنية كفاءةً أو شرعية. كان بينه وبين منصب نائب الرئيس خطواتٌ قليلة، لولا أن تحوّلت تلك الخطوات إلى فخّ سياسي، وصدامٍ مكتومٍ مع حسني مبارك، النائب الطامح لكرسيّ الرئاسة.
🔸 جيهان السادات، التي رأت فيه وجهًا مدنيًا واعدًا، دفعت بقوة نحو تعيينه نائبًا للرئيس، لكن السادات، رغم حماسه، قرر – تحت ضغط المعادلة العسكرية – أن يكون نائبًا ثانيًا، بينما يظل مبارك نائبًا أول. تصاعد التوتر، وبلغ ذروته حين أسند السادات لمنصور حسن مهمة الإشراف على البريد الرئاسي، في وقتٍ لم يكن لمبارك من دور سوى هذا الملف تحديدًا.
🔸 اعتكف مبارك في منزله، وراوغ بذكاء، واستمال الجيش إلى جانبه، فاضطر السادات إلى تجميد قرار تعيين منصور. وللمفارقة، يُقال إن السادات كان سيعلنه رسميًا نائبًا للرئيس يوم 7 أكتوبر 1981، أي قبل يومٍ واحدٍ فقط من اغتياله على منصة العرض العسكري. طُويت صفحة منصور، لا لأنه فشل، بل لأن السلطة في مصر كانت – وما تزال – أضيق من أن تحتمل مدنيًا حرًا في أعلى قمّتها.
🔸 بعد ��قود، حين أسّسنا حزب "الغد"، فوجئتُ بتحذير من كمال الشاذلي بعد انضمام محمد، نجل منصور حسن، إلى الهيئة القيادية للحزب، باعتباره "استفزازًا" لمبارك. وكان هذا، في حدّ ذاته، مدعاةً للفخر لا للتراجع، فقد كانت مجرد ظلال الرجل تثير الذعر لدى من تربّعوا على مقاعد السلطة.
🔸 وفي عام 2005، حين فُتح باب الترشح لأول انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ مصر، لم أُسارع بإعلان ترشّحي، بل قررت – بدافعٍ من قناعةٍ سياسيةٍ وأخلاقية – أن أعرض الفكرة أولًا على شخصيتين رأيت فيهما كفاءةً ووزنًا وتاريخًا: المشير عبد الحليم أبو غزالة، والوزير منصور حسن.
🔸 كانت لحظة مصارحةٍ صعبة، لكن ��نصور حسن كان صادقًا وواضحًا. قال لي إنه لا يرحّب بفكرة الترشّح، لا تراجعًا، بل لأن إعادة اسمه إلى الواجهة ستجدّد الصراع الذي دفع ثمنه من قبل. كان يخشى أن يتحوّل ترشّحه إلى فتيل أزمةٍ سياسية، لا إلى معركة ا��تخابية. لكنه وعدني، إن قررتُ خوضها، بأن يساندني. وقد فعل.
🔸 في أول انتخابات رئاسية عرفتها مصر، عام 2005، كان منصور حسن، من بعيد، من الظلّ، رجلًا لم يظهر، لكنه لم يغِب. دعم التجربة، وأيّد الخطوة، وفتح لي بابًا من الثقة لم يُغلق حتى اليوم.
🔸 لقد ظلّ "الوزير المدني" طوال حياته شاهدًا على خيبة حلم الدولة المدنية، وعلى مقاومة السلطة لكل ما يهدّد ميراثها العسكري. ورغم كل شيء، بقي منصور حسن هو الوجه النبيل لذلك الحلم المؤجل.
🔸 بعد ثورة يناير، التقيتُ السيد منصور حسن عدة مرات، برفقة الدكتورة منى مكرم عبيد. كان الاتجاه وقتها أن يترشّح للانتخابات الرئاسية. وبالفعل�� تواصل معه أحد قيادات الإخوان لهذا الغرض، لكن التواصل انقطع دون مبررٍ واضح. شعر منصور حسن بخيبة أمل، إذ لم يفهم سبب تجاهل هذا التواصل. ورغم اختلافاتنا في التقديرات بعد الثورة، ظل منصور حسن بالنسبة لي رجلًا جسّد الرجولة في زمنٍ عزّت فيه، ورمزًا للمدنية والليبرالية السياسية، أقدّره في كل الأوقات، سواء اتفقنا أو اختلفنا.
---
يتبع في الورقة القادمة...
الصراع الثاني على رئاسة مصر
أبو غزالة الذي غدر به مبارك
د. أيمن نور
المرشح الرئاسي الأسبق – رئيس حزب غد الثورة
الهلال السياسي... حين يصبح الفلك مرآة للسياسة
🔸 لم يكن الهلال يومًا مجرّد تقويمٍ قمريّ، بل كثيرًا ما تحوّل إلى رمزٍ سياديّ، وساحةٍ لتصفية الحسابات غير المعلنة بين العواصم. ففي سنوات التفاهم الصامت بين القاهرة والرياض، كان العيد لا يُرى إلا بعين المملكة، كما لو أن الفرَح يمرّ أولًا من فوق الحرم، ثم يُوزّع على بقية العواصم، حسب درجة الانسجام أو الفتور بينها وبين الرياض.
🔸 لعقودٍ، حافظت مصر والسعودية على نوعٍ من "تقاسم التفويض": للدولة السعودية الصوت الديني في الإقليم، بما يحمله من قداسة ومكانة روحية، بينما احتفظت مصر لنفسها بمكانة "العرّاب السياسي"، ومرجع الملفات الكبرى في العالم العربي، من بيروت إلى الخرطوم. علاقة لم تُوثّقها معاهدة، ولم تُعلنها البيانات، لكنها كانت قائمة ومفهومة.
🔸 لكنّ هذا التفاهم الهش، كان دومًا عرضة للغيوم. في زمن عبدالناصر، خيّم الخلاف الأيديولوجي بين القومية والملكية على الأفق، فانعكست حتى على مواقيت العيد. وفي سنوات السادات، كانت "كامب ديفيد" كفي��ة بجعل رؤية الهلال من القاهرة والرياض غير متزامنة، لا بحساب الفلك، بل بمقياس السياسة. وحده مبارك، ببرود دبلوماسي محسوب، حافظ على قدر من "التناغم الموسمي"، وكأن الهلال خطٌ أحمر لا يجب أن يُختلّ، مهما اختلّت موازين السياسة.
🔸 لم تك�� المغايرة في "رؤية الهلال" حكرًا على مصر والسعودية. ففي ربيع 1984، أعلن العقيد القذافي رؤيته الشخصية للهلال، رغم أن الجهات المختصة في ليبيا أكدت استحالة رؤيته، فقط نكاية في المملكة. كانت لحظة عبثية، لكنها تعبّر عن منطقٍ لطالما ساد في بعض الأنظمة: "نرى ما نريد أن نراه، لا ما يُمكن أن يُرى". هذا النمط تكرّر كثيرًا في إيران، التي اختارت مرارًا إعلان الصيام أو الإفطار على خلاف ما أعلنته الرياض، وكأن الهلال أداةٌ لتأكيد الهوية السياسية قبل أن يكون ظاهرة فلكية.
🔸 أما سوريا، فكانت لها قصتها الخاصة. لم يكن الهلال يُرى بالعين، بل يُرى بالرأي السياسي. كما أخبرني أحد رجال الدين الكبار ممن تولّوا الإفتاء في عهد بشار الأسد: "نحن لا نتحرّى الهلال... نحن ننتظره من القصر الجمهوري". كان الموعد يُرسل، فيُبلغ، فيُعلن... وتنتهي المسألة.
🔸 الجديد هذه المرة، أن الخلاف في إعلان رؤية هلال شوال بين القاهرة والرياض لم يكن مجرد "فارق توقيت"، بل بدا وكأنه مؤشر على أزمة مكتومة بين العاصمتين. فمصر، التي تشهد انكماشًا في دورها الإقليمي، لم تعد ترحّب بالتمدد السعودي الذي صار يتسع لأكثر من مشهد: من اليمن إلى سوريا، ومن السودان إلى غزة، وبغطاء أمريكي معلن. وفي المقابل، لم تعد المملكة ترى ضرورة للتنسيق مع "الزعامة القديمة"، ما دامت تمتلك المال، والإعلام، والدعم الغربي، و"رؤية" تقول إنها تقود التغيير.
🔸 هذه ليست المرة الأولى التي يتحوّل فيها الهلال إلى "بيان سياسي غير مكتوب". ففي 2006، اختلفت المغرب مع الجزائر حول موعد بداية شهر رمضان، فاختارت كلٌّ منهما يوماً مختلفاً، على وقع التوتر السياسي المزمن. وفي 2011، عقب الثورة التونسية، خرجت دار الإفتاء في تونس بقرار "مغاير" لرؤية الهلال عن أغلب الدول العربية، في لحظة رمزية لتحرير القرار الوطني من التبعية الرمزية. وفي كلّ مرة، كان الهلال مرآةً لما خفي من أزماتٍ لا تُقال.
🔸 حين تختلف العواصم في "رؤية الهلال"، ف��ا تسأل عن الغيمفي السماء
.. بل ابحث عن الغيوم السوداء في سماء السياسية .
مع نهاية شهر رمضان المبارك، نستقبل عيد الفطر بقلب مليء بالامتنان والتأمل والطاقة المتجددة.
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم وعلى أحبابكم باليمن والبركات.
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير.
As the blessed month of Ramadan comes to a close, we welcome Eid Al-Fitr with hearts full of gratitude, reflection, and renewed purpose.
Wishing you and your families peace, happiness, and lasting blessings.
Eid Mubarak to all my followers and connections.
#EidMubarak #EidAlFitr #Blessings #Gratitude #Reflection #Meeza #Cybersecurity #Leadership #Ramadan2025
#عيد_الفطر #عيد_مبارك #EidMubarak #EidAlFitr #Meeza #Cybersecurity #Gratitude #Reflection
#شارع_الأعشى
بداية موفقه ونهاية مخيبة للآمال ..
حتى الآن لم أفهم لماذا تريد أن تهرب عزيزة من أب داعم دفعها للتعلم والوصول للجامعة ولم يحرمها رغم أخطائها الفادحة ..
أم لطيفة وأخت حنونة وأخ متعا��ن ..
هل المبرر أنها تريد أن ترى سماء غير سما الرياض ؟؟
هل التعلم لم يؤثر أو يصقل شخصيتها ويجعلها أكثر وعياً باتخاذ القرار ؟؟
أم هل الحب والهروب مع رجل غريب دافع لأن تخسر عائلتها من أجله ؟؟
والسؤال الأهم هل هذا انعكاس لتربيتنا وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا ؟؟
أترك لكم الإجابة…