وهل بؤر الفساد انتهت..
وهل هناك مقاومة حقيقية لهذه البؤر، ومن الذي يصر على وجودها في الجادرية وفي منطقة اليرموك وبوابة العراق، كل يوم تتأسس بؤرة تجد في المال العراقي العام فسحة للانضمام لهذا العالم..
في عهد حكومة السوداني نرى اغلب الداعمين لها لا يتطرقون إلى هذا الملف وكأن العراق يعيش افضل أيامه في النزاهة او لانهم جزء اصيل منه او من مؤسسيه، رغم التقارير الدولية التي تقول ان العراق لا يزال يتصدر الدول الأكثر فسادا بفعل المؤشرات الواضحة التي يتم تتبعها في كل مؤسسات الدولة خاصة الادارة المالية للبلد وطريقة التعامل مع السياسة النقدية بدون مراعاة شروط الحفاظ على نظام رصين يساهم في السيطرة على طرق الاستيلاء على المال العام،
مايفضح الفساد هي الحياة المخملية التي يعيشها المستثمرين واصحاب الدرجات الخاصة وقادة الاحزاب ومقربيهم والتي نراها بوضوح في الشارع، المجمعات السكنية الفارهة والسيارات الحديثة ومراكز التجميل وقرى سياحية يكون سعر قنينة الماء خمسة الاف دينار، نعم هذه البؤر التي ادمنت هذه الحياة ليس من السهولة ان تنحاز إلى النزاهة وتعتبر اي كلام في هذا الموضوع هو نضوب نفوذها ونهاية وجودها في بلد اصبح رمزا للفساد والتأخر والتخلف والجهل..
♦️كل صاحب حساب لم يتحدث عن تبرعات إلاشقاء العراقيين فهذا للأسف شخص #مريض لأن هذه الخطوه مهمه في تحريك المياه الراكده بالشارع العربي والاسلامي والدولي لمناصره مظلومية أهلنا في غزه .
#��مضان_معانا
#رمضان_مبارك
الجلوس بجانب العلم الأمريكي هو خطأ برتوكيلي ناجم تهميش سيادة البلد من اجل الحفاظ على الكرسي الذي جلس فيه ظلما وبهتانا لذلك هو يظن ان امريكا الداعم القوي له والساند لا غير امام التيار وسيوله الجارفه بتغريده واحد حتما نزيل ترس��اتهم.