اللهم أبرم لأمتنا أمر رُشد يُعزُّ فيه أهل الحق
ويُذلُ فيه أهل الباطل…
اللهم البطانة الصال��ة ..
واللهم من أراد بكويتنا سوء فرُدَّ كيده في نحره وأشغله في أمره
IDF TikTok Soldiers captured after TikTok dance in response to bombing Palestinian kids & civilians.
Zionists claims this is a civilian teenager.
Zionists just can’t stop lying🚨🇮🇱
Notice how the whole media just moved on from the fact that Al-Shifa hospital wasn’t a Hamas command center?
Israel provided no evidence and the media was like, oh well, next story.
On the international day for children around the world
More than 6000 Palestinian children in Gaza got killed in the last 43 days by the Israeli army
Thousands more lost their entire families, parent and loved ones.
Ceasefire now
آسف أن اللقطة تستوقفني أكثر من كتابة نص، ومن قراءة صورة، ومن مطالعة مشهد، ومن تأمل خيال واقع، أنا هذه المرة عالق مع الصوت، التكبير في كل غارة على العدو، يكون تكبير مستقبِل الخبر اليقين بهلاك هدفه، أما هنا، في هذه فقط، خلع تكبير المصور قلبي، تكبير مودِّعٍ يعرف وحده كم دُفع في تحقيق ذلك الهدف، تكبير متوجع يرى طيرين عزيزين يغادرانه للجنة، وهو يوثّق رحيلهما، في تلك اللقطة.
كانت التكبيرة مزلزلةً مدويةً باكية، مثخنةً بالجرح ومفعمةً بالفرح، هو وحده يعرف ملامحهما الأخيرة، قولهما، وداعهما، عناقهما، عهدهما، وصيتيهما، هم حفروا الأنفاق معًا، أقاموا الليل فيها معًا، تقاسموا شربة المياه معًا، وما أدراك أنهما قد يكونان ذهبا إلى الله صائمين، ليفطرا في الجنة..
كانت التكبيرة وداع حبيبٍ لحبيب، فراق أخٍ لأخ، سلام صاحب لصاحبه، تعاهد على المحيا والممات، والدنيا والعلا، وعِشرةً من باطن الأرض لما فوق السماء، وجنةٍ عرضها هذه وتلك، وقصةٍ مبدؤها في الخندق، ومنتهاها بلا نهاية عند سدرة المنتهى، في برزخ النعيم.
"إن الله اشترى"
إن هؤلاء باعوا.
we see videos like this up and down every platform and then videos of people in israel chillin and having a grand time and then people have the audacity to say that this shit is complicated. SHE DIGGING HERSELF OUT THE FUCKING GROUND
لماذا يسمح ﷲ لكل هذا الشر والقصف والدمار أن يحدث في غزة؟ ماذنب الأطفال؟؟
سؤال قد يتردد في ذهن ابنك أو ابنتك أو في يخطر في ذهنك بشكل عابر لكن مقلق
قبل الرد على هذا السؤال لابد أن نتذكر هذه الثوابت والمحكمات:
١- أن ﷲ سبحانه ﷻ خالق رحيم عليم حكيم يعلم مالانحيط بعلمه.