لا شيء يعدل المشي للصحة وتخفيف الوزن ومنع الامراض العصرية(السكر والضغط والكلسترول….) امشِ تزين صحتك، وتحافظ عليها، ويزيد هرمون السعادة وينضبط النوم والنشاط والاداء العملي…في كل امورك(إمشِ اقل شيء ٣٠ دقيقة باليوم . وفي اي وقت وبأي وسيلة بما فيها المشي اثناء العمل او عمل البيت او المشي للمسجد.. المهم ان تكون المحصلة اليومية عشرة الاف خطوة. واما وسائل خفض الوزن فلا تحرص عليها لاسباب كثيرة. وتجنب ابر التنحيف إلا بمشورة طبية ثاقبة. الفيكتوزا والساكسيندا واوزمبيك)اذا تركتها سيرجع الوزن أسوأ مما سبق لذا فالقاعدة هي المشي+تعديل سلوكك الغذائي وجودة الحياة. بالحمية والتوازن الغذائي بحيث لا تزيد السكريات والمعجنات عن الحد الادنى يومياً وتمارس المشي والحركة. فيكون وزنك ضمن المعدل طوال العمر
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمٰن
الانسان خُلِق ليجوع وليس ليّشبع! وما ملأ أبن آدم شيء شراً من بطنه. والبطنة بين الداء ،( وثُلثٍ لطعامك وثُلثٍ لشرابك وثُلثٍ لِنَفَسِك). فلا يصح أن تشبع دائماً واترك فرصة للحرق واستهلاك السعرات الحرارية ومنع تراكم الدهون حول الكبد وبالبطن،. والصوم او الجوع يعطي الجسم فرصة للتخلص من الدهون الزائدة ولا يبني شحوم، والافضل معه شرب الماء بكثرة، وكذلك المشي والرياضة تزيد الحرق وتزيد المناعة والصوم المتقطع. مهم جداً لتخليص الجسم من الدهون الزائدة ( وهذا البحث الذي أشرت اليه في التغريدة السابقة وفوز احد علماء الابحاث بجائزة نوبل بسبب تفسيره لعملية الالتهام الذاتي phagocytosis التي تنشط عندما يجوع الإنسان 2- وكذلك افراز انزيم حرق الدهون عند الجوع