لك الحمدُ أن القُرب منك وسيلةٌ إليك،،
وأما البُعد ياسيدي بُــعد..
لك الحمدُ يسلب المُرّ مُرّه،، ويغدو عناء الجُهد ليس له جُهد..
لك الحمد يسلب الحَر حره .. ويُمسي بلا بردٍ هُنا ذلك البردْ..
تجلس عند الطبيب، يسألك مم تشكو؟ فتعطيه تفاصيل الوجع،
لكنك لم تُخبره عن الليالي التي طويتها مترقباً الفجر،،
ولم تخبره عن محاولتك لئلا ينسحب بساط الفأل من تحت قدميك..
لم تخبره عن مشاعرك شيئاً..
لايدري عن شيء.. ولايعلم مافي النفوس إلا الله!