دعاء النبي ﷺ في ليلة الإسراء والمِعراج:
"اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، أنت رب المُستضعفين وأنت ربي، إن لم يَكُن بِك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظُلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن يحلّ بي غضبك أو يحلّ عليّ سخطك، لك الحمد حتى ترضى ولا حول ولا قوة لي إلا بك" ..
بعد هذا الدعاء جبَر اللّٰه خاطر النبي ﷺ وقلبه بعد عام كامل من الحزن.
ردد الدعاء بيقين تام أن اللّٰه قادر على مسح الحزن والألم والتعب عن قلبك وإبداله بالسعادة والجَبر والاستجابة.
عارف إن دة ممكن يخوفك بس انت ماينفعش ترضى بأقل من اللي تستحقه عشان خايف من الوحدة، لو الوحدة هتكون محطتك الأخيره؟ اقبلها و لا تقبل حد يعاملك بمعاملة أقل من اللي تستحقها.
هفضل مش بفهم الوداع وفكرة إنتهاء وجود شخص من حياتي وهفضل بقف عاجزة قدام لحظة تحوّل شخص كنا سوا وقريبين ونعرف بعض كويس وهو بيبقى غريب وبعيد وأنا ماملكش قوة لرجوعه!
يارب اللي في حياتي وأقابلهم يفضلوا جنبي لآخر العمر وتكتر لحظاتنا وذكرياتنا سوا وتبقى خطواتنا واحدة ولا أشوفهم أغراب