في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
@yser117711 ابو البنت كفو لانه من تقديرك للعروس واهلها تعطيهم المهر كاش او تحويل مو تشق بالشايب يروح للبنك عشان يدور مهر بنته
والسبب الثاني كلمة اخوه لو يبيها عشرات قلة احترام وانا لو مكان الشايب بسوي نفس ماسوى وانهي الموضوع جاي تخطب وتهيني في بيتي بعد !
الحر مايقبل ع نفسه وبنته الإهانة
@B_Albokarii يقال ومادري إذا المعلومة صحيحة اولا ان اللي يسرقون سيارات بعد مايخلصون منها يخلون المكيف شغال ع الآخر والسيارة شغالة عشان تروح البصمات ، لمسها يتأكد إذا هي حارّه او لا ..
أكبر خديعة يرتكبها الإنسان بحق نفسه، هي العودة إلى أماكن الخذلان بحثاً عن الشفاء، فيتوهم أن في تلمّس الألم راحة، بينما الحقيقة ليست سوى نزيفٍ إضافي. فلا شيء يكسر الإنسان بقدر حنينه للماضي، والتفاته لأشياءٍ سابقة لن تعود.
حتى الذين ظلموك، سيكبرون، ويتقاعدون، ويشيخون، ويموتون، ثم يُبعثون… ويقفون بين يدي العدل الذي لا ينسى ولا يظلم.
فلا تُفنِ عمرك في ملاحقتهم؛ اتركهم لمحكمةٍ لا تضيع عندها دمعة، ولا تُنسى فيها مظلمة، ولا يغيب عنها شاهد.
امضِ أنت خفيفًا…فالحقّ له يوم، والظالم له موعد، وربك ليس بغافل.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم، الآية: 42]
من الطبيعي ان الناس تحبك طول ما أنت تقضي حاجاتهم، ويكثر ودهم لك دام منفعتهم ماشية، بس الاختبار الحقيقي يبدأ إذا وقفت، أو تعبت، أو قررت تختار نفسك، هنا يبان الصدق، يبان مين يحبك لشخصك، ومين كان يحب حاجته عندك.
أعمق راحة تنالها في الحياة حين تعفو بصمت، وتختار الابتعاد بكرامة، فبعض المسافات شفاء، وبعض السكوت نجاة، لا تُضِع كلماتك على من لم يستحقها، ولا تهدر غضبك على من لا يستشعره، هناك قوة عظمى في الصمت، وحرية صادقة في عدم الالتفات.
لم أشاهد أقبح من إنسانٍ يؤذيك ثم يقف أمامك بوجه المظلوم كأنك أنت من أذاه، يقلب الحقائق بجرأة، ويحملك ذنب جرحٍ صنعه بيديه، ثم يمضي وكأن ضميره في إجازة، فلا تستهلك روحك في تبريرٍ لن يُسمع، ولا تنتظر عدلًا ممن اعتاد تزييفه، بعضهم لا يكتفي بأذاك بل يريدك أن تعتذر له عنه.