عقل هاشم العميل اللحدي كان كمان يرفع شعار لبنان اولًا ويتهم المقاومة بالعمل لمصلحة الخارج، فيك تعمل من علم لبنان شرشف تتغطى فيه وتعلقوا عالسيارة وتضلك عم تلولح في ليل نهار، بالاخر بس تشرعن وجود الاسرائيلي عأرضك، بتصير عميل.
��وم برّاك، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يكرّر تصريحاته عن إنهاء وجود لبنان عبر ضمّه إلى إمارة الجولاني في سوريا. في المرة الأولى يمكن القول إنها زلة لسان. في المرة الثانية يمكن اعتبارها رأياً شخصيا. في المرة الثالثة… استمرار حُسن النية - عند غير أصحاب القرار - ضرب من البلاهة؛ فيما هو عند من بيدهم الأمر تآمر على مستقبل البلد.
هذه التصريحات تتكرّر إلى درجة مرعبة. فهي لم تصدر عن صحافي، ولا عن معلّق، ولا عن مسؤول سابق، بل عن مبعوث لترامب، الرئيس الأميركي الذي غيّر حدود سوريا قبل سنوات قليلة، عندما منح العدو الإسرائيلي السيادة على الجولان، وغيّر "حدود الكيان" الصهيوني نفسه عبر الاعتراف بالقدس عاصمة له، وهو الذي يبارك اليوم تغييراً إضافياً لحدود سوريا وقطاع غزة ويطالب بضم أراضٍ جديدة إلى الولايات المتحدة الأميركية، من كندا وغرينلاند إلى غزة وجنوب لبنان (المشروع الاقتصادي ليس في العمق سوى عملية نقل ملكية أراضي القرى الحدودية الجنوبية إلى شركة عقارية أميركية!).
من هذا المنطلق، لا يجوز الاستخفاف بتصريحات برّاك التي تهدد وجود لبنان. كما لا يجوز حصر التعامل معها بسجال لتسجيل النقاط. هذا مشروع خطير للبنان، وعلى السلطة السياسية أن تواجهه. القليل من الشجاعة المفقودة ربما يكون كافياً لإفشاله. أما صمت أركان السلطة، فدليل لا على جبنهم وحسب، بل الأهم والأخطر أنه دليل على تورّطهم في مشروع معلن لإنهاء وجود لبنان.
سعيدة اليوم نهاري كان طويل ومتعب بس قبل ما نام حبيت فرجيكم صورة اشجار الصنوبر الرائعة في #العيشية جنوب لبنان ومن خلفها جبل الشيخ الشامخ...نعم هيدا لبنان وطبيعته الحلوة🇱🇧وتصبحوا على خير❤️