القسّام تمثل قوة عقيدة المجاهدين من أهل السّنة، الذين تخرجوا من مدرسة الإخوان المسلمين التي تأسست في 1928 لتجديد عقيدة المسلمين وزرع بذور من يحيي هذه الأمة ولو بعد 100 عام، وذلك بعد 4 سنوات من انهيار الأمة وتشتتها اثر سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية بعد مؤامرة بريطانية صهيونية كبرى
لا تلعبوا بالطائفية واستغلال حيادنا في نقل الاخبار لمحاولة المس بعقيدة المسلمين بالإدعاء ان من يقاوم هم فقط (الشيعة)
المسكين كان جسده يحترق وكان يصرخ من الالم مستنجدا بالعالم الانسانى ان ينجده، ولكن هيهات، لقد ماتت الرحمة والانسانية من القلوب وتربعت الخيانة والقسوة والغدر على عرش هذا العالم الملعون!