كونوا جازمين بأن تأخر التيسير في بعض امورنا قد يكون لحكمة لايعلمها الا علام الغيوب وهو من يختار الوقت المناسب لماهوخيرلنا وماينفعنا،،
أي أن الخير قد يكون بعدم تحقق مانريد في الوقت الذي نريد،،
ولنعلم بأن الله هو أكرم الأكرمين وهو أرحم الراحمين وهو العليم الحكيم
لانكاح إلا بولي.. ومن إرتضى أن يتزوج إمرأة خرجت عن طاعة وليها فلن يكون أهلا لرعايتها وإكرامها.. بل أنه سيرمي بها عند أول عثرة.
ولتعلم كل فتاة وكل إمرأة بأن الزواج رزق من الأرزاق إذا كتبه الله تم في وقته مهما كانت الظروف والعوائق.. وإن لم يكتبه الله فلن يحدث ولو تهيأت كل الوسائل والأسباب