أعجبني هذا الاقتباس :
" الأشخاص ذوو المعايير العالية يمتلكون الشجاعة للسير بمفردهم. فهم شديدو الملاحظة إلى حدٍّ لافت، ويستطيعون أن يروا ما وراء تصرفات الناس؛ فيدركون العداء الخفي، وسوء النوايا، والغيرة المستترة، والأشخاص الذين يستنزفون طاقتهم"
«أحبك بما يكفي لأترك حياتك ملكاً لك. أشتاق إليك، ولن أتخذ من هذا الشوق ذريعةً لأزعج حياتك.
في تلك المساحة التي نمنحها لمن نحب، تبدأ قدرتنا على احترام استقلالية الآخر وحقّه في تقرير مصيره، ويتجلّى أحد أصعب الدروس التي تعلّمنا إياها الألفة العاطفية.»
في علم النفس، توجد قدرة مهمة تُسمّى تحمّل الضيق الانفعالي (Distress Tolerance). وهي قدرة الإنسان على البقاء مع المشاعر غير المريحة دون الاندفاع إلى سلوك يهدف إلى التخلص منها فورًا.
فعندما تشتاق إلى شخص ولا تستطيع الوصول إليه، قد تشعر بالقلق أو الحزن أو الوحدة.
وقد تدفعك هذه المشاعر إلى الاتصال المتكرر، أو المطالبة بالاهتمام، أو تفسير انشغاله باعتباره دليلًا على تراجع محبته.
لكن النضج العاطفي يسمح لك بأن تقول لنفسك:
«أنا أفتقد هذا الإنسان، لكن اشتياقي ليس حالة طوارئ تستوجب أن يوقف حياته من أجلي».
وهذه القدرة لا تعني أنك أصبحت أقل تعلقًا أو أقل حبًا، وإنما أنك أصبحت أكثر قدرة على تنظيم عالمك الداخلي.
أعجبني جداً هذا الاقتباس العميق:
" قد يرغب فيك شخصٌ ما بمشاعره، لكنه يخذُلك بعاداته. فالمشاعر تأتي للإنسان بشكلٍ فطري، أما السلوك فلا. يمارس معظمنا الحبّ وفقاً للغرائز التي نشأنا عليها، دون أن ندرك أن أنماطنا التلقائية هي التي تسبّب الضرر.
تبدأ بملاحظة الفجوة بين عمق اهتمامهم وبين الطريقة العشوائية التي يعيشون بها؛ فهم يحضرون بقوةٍ وعاطفةٍ جياشة، لكنهم يغيبون في التفاصيل. قد يعنون كل كلمةٍ يقولونها، لكن أنماط سلوكهم تدفعهم في الاتجاه المعاكس. ليس لأنهم لا يحبونك، بل لأن أحداً لم يعلّمهم يوماً كيف يحافظون على ما يريدون دون أن يتركوه يضيع منهم.
إظهار المودة أمرٌ سهل، أما الاستمرارية فتتطلب نوعاً من الوعي الذاتي الذي يقضي معظم الناس سنواتٍ في تجنبه.
الحبّ الذي يفتقر إلى الرؤية يبدو دافئاً في البداية، ثم يصبح غير مستقر، وينتهي به المطاف ليصبح غير آمن. ليس لأن الحبّ ضعيف، بل لأنه بلا شكلٍ ولا إيقاعٍ ولا موثوقية. في مثل هذه المساحة، يموت الأمان العاطفي بصمت؛ لا بسبب غياب الحبّ، بل تحت وطأة شخصٍ لم يتعلّم قط كيف يحوّل مشاعره إلى أفعال.
والحقيقة الأكثر قسوة هي هذه: قد يرغب فيك شخصٌ ما بصدق، ومع ذلك، قد لا يكون مستعداً للتحوّل إلى النسخة من ذاته التي يتطلبها الحفاظُ عليك. "
من المفارقات العجيبة أن الخلوقين المهذبين يزدادون مع الوقت تهذيباً وخلقاً. وأن الحمقى والمستهترين يزدادون حماقة وسفهاً.
أعتقد أن هذا يعود إلى أن النوع الأول يراجع نفسه بإستمرار فيتقدم ويتطور. أما الثاني فيبرر لنفسه بإستمرار فيتراجع ويتدهور.
الحياة اللتي أستحقها ,راقية مثلي تماماً مافيها الا الهدوء والرقي, ما أتواجد إلا حيث يُقدر وجودي حيث أجد نفسي وأجد مايشبهني في المكان الذي أجد فيه حريتي وعفويتي دوم أي حواجز أو عوائق اللذي يزيدني رفعة وأناقة بدون سموم مؤذية أو حقد متى ماتوفر الطهر والنقاء ,وأمشي بثبات نحو الأفضل
من أجمل المشاعر اللي ممكن تمر بإنسان...
شعور كافكا في كلماته لميلينا ...
"التقيتُ بكِ فتصالحتُ مع العالم، عفوت عن الغائبيِن، وعذرت كل الرّاحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرى أن لا شيء يدعوا للغضَب إلا غيابك." 🤍
في وصف دقيق ومبهر عن الخير والشر يقول الكاتب البرتغالي افونسو كروش :
لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل ، يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقاً من أنت ❤️
«إذا تأمّلت بعمق، ستجد أن كل شيءٍ من حولك معلّمٌ لك.»
— بوذا
بمعنى إذا كنت تراقب الحياة بوعي وانتباه، فكل ما يحدث حولك يمكن أن يعلّمك شيئًا؛ الناس، التجارب، الأخطاء، الخسارات، العلاقات، وحتى المواقف البسيطة.
الفكرة أن الحكمة لا تأتي فقط من الكتب أو المعلّمين، وإنما من قدرتك على ملاحظة الحياة والتعلّم منها.