🇲🇦❤️🇸🇾
ليست كل المواقف تُقاس بحجمها، فبعضها يترك أثرا أكبر من الكلمات نفسها...
عندما دوى اسم #المغرب في #كأس_العالم وارتفعت راية أسود الأطلس عاليا، كان هناك من فرح معنا من القلب، رغم أنه لا يحمل جوازا مغربيا.
في #بروكسل، اختار أصحاب محل للحلويات السورية أن يحولوا فرحتهم بإنجاز المغرب إلى ابتسامات، فوزعوا الحلويات مجانا على الناس احتفالا بهذا الإنجاز التاريخي.
مشهد بسيط في ظاهره، لكنه كبير في معناه، لأنه يذكرنا بأن المحبة الصادقة لا تعترف بالحدود، وأن الفرح حين يكون نابعا من القلب يصل إلى القلوب دون استئذان.
إلى مغاربة بلجيكا وكل من يمر من هناك، لا تنسوا هذا الجميل. ادعموا هذا المحل، اشتروا منه، وقدموا كلمة شكر لأصحابه. فالأوفياء لا يُنسون، ومن شاركنا فرحتنا يستحق أن نبادله التقدير والوفاء.
📍 27 Place Liedts, 1030 Bruxelles
كل التحية لأصحاب هذا المحل السوري الكريم... لقد أثبتم أن الأخوة الحقيقية لا تحتاج إلى شعارات، بل إلى مواقف صادقة تبقى في الذاكرة.
🇲🇦❤️🇸🇾
#شكرا_سوريا #المغرب #أسود_الأطلس #Bruxelles #WorldCup2026
🚨 رسمياً: أسود الأطلس في صدام ناري وثأري أمام فرنسا بربع نهائي مونديال 2026! 🔥🇲🇦
🦁 المغرب يواصل كتابة التاريخ وعينه على المربع الذهبي بعد الإطاحة بكندا بثلاثية نظيفة.
🏟️ الموقعة الكبرى ستُجرى بمدينة بوسطن الأمريكية يوم الخميس القادم.
🇲🇦🇫🇷
لم يعد المغاربة يحتفلون بربع النهائي لأن هذا المنتخب علم شعبه أن يحلم بما هو أكبر 🇲🇦❤️
أسود الأطلس يتواجدون في المونديال من أجل كتابة التاريخ ولا غير ذلك
ونحن كعرب نفتخر أن بيننا منتخبًا يجعل العالم يحسب ألف حساب لكرة القدم المغربية والعربية والأفريقية
المغاربة والعرب اليوم يحلمون بالفوز بكأس العالم ولما لا !!
تهانينا للمغرب وشعب المغرب الكبير الفوز والتأهل واداء مميز امام كندا
مليار مبروك لاسود الاطلس،فرحتونا الف شكر🙏برافو لكل الاسود،بينوا انهم الاقوى في الملعب،برافو اوناحي والرحيمي👍🎊🎉🙌🫶اتمنى ان الصيباري يكون بخيرو يتعافى قريبا.كندا كانوا يضربوا بزاف،للأسف الحكم كان جد منحاز لكندا🏷.هل ضد فرنسا ستتكرر نفس الأخطاء التحكيمية؟ كما كان سيناريو قطر؟
مليار مبروك لاسود الاطلس،فرحتونا الف شكر🙏برافو لكل الاسود،بينوا انهم الاقوى في الملعب،برافو اوناحي والرحيمي👍🎊🎉🙌🫶اتمنى ان الصيباري يكون بخيرو يتعافى قريبا.كندا كانوا يضربوا بزاف،للأسف الحكم كان جد منحاز لكندا🏷.هل ضد فرنسا ستتكرر نفس الأخطاء التحكيمية؟ كما كان سيناريو قطر؟