Way back when I used to play flash games on the internet for hours and think that I would never die. Today flash games no longer exist. And I’m now quite sure of my death.
@ALemadi_11 إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ.
@Abdusslam0 إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ.
إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ.
كلما ظهر لواحد من المغرِّدين ماضٍ في مهاجمته السعودية، تبدأ الاعتذارات بأنَّ هذا قديم، وله سياق تاريخي مختلف، وأنّه لا يجب نبش الماضي، من قال بأنَّ الولاء للسعودية خاضع للشروط؟ فمتى فقدت يحق للمرء مهاجمتها؟
متى ظن أصحاب هذا القول بأنَّ السعوديين يمكنهم أن يغفروا التحريض عليهم وعلى دولتهم في سياق معين، وتاريخ وظرف محدد؟ هذه الأعذار أقبح من الذنب نفسه، فهذا القائل يمرر مقدّمة غريبة على السعوديين، بأنَّه متى ما اختلف الظرف يحق له أن يقلب لهم ظهر المِجَنِّ ويسارع إلى الانحياز ضدهم، والتحريض عليهم، وهو ما لا تجد السعوديين يرضون به، فليست السعودية فندقًا إن رأيته حسنًا أثنيت عليه، وإلا نلت منه، بل هي قلب العرب والمسلمين، وفيها قبلتهم جميعًا!