"الصحة": ضوابط جديدة لتنظيم تراخيص وممارسة العلاج النفسي بالقطاعين الحكومي والأهلي
-مهلة 6 أشهر للمكاتب والشركات القائمة لتوفيق أوضاعها وفق الاشتراطات الجديدة
-تنظيم شامل لمسميات "معالج نفسي أول" و"معالج نفسي" و"اختصاصي نفسي" وتحديد مؤهلات واختصاصات كل منها
-اشتراط مؤهلات أكاديمية وخبرة عملية وتدريب إكلينيكي للحصول على تراخيص مزاولة المهنة
-إلزام المعالجين بالتوثيق الكامل للمقابلات والتقييمات والخطط العلاجية وحماية سرية البيانات
-تنظيم "تحليل السلوك التطبيقي" وتحديد مسؤوليات المحلل والمساعد وآليات التقييم وجمع البيانات
-ضوابط تفصيلية لترخيص مجمعات الاستشارات النفسية تشمل الغرف والسجلات والخصوصية والتأمين
-حظر تقديم الخدمات النفسية تحت مسميات مضللة مثل "التوجيه الحياتي" و"تطوير الذات"
-حظر مجموعة واسعة من الممارسات غير القائمة على أسس علمية معتمدة ومنها العلاج بالطاقة والريكي والكريستالات
https://t.co/XEd1shFheX
لا تنتظر كشف الغطاء… لترى الخير في زوجك
﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾
الآية تتحدث عن انكشاف حقائق الآخرة، ولكن يمكن أن توقظ فينا معنى مهمًا في حياتنا الزوجية:
ماذا لو كان في زوجك خيرٌ كثير، لكن مقاييسك اليوم لا تسمح لك برؤيته؟
فنحن ننظر إلى أزواجنا غالبًا بمقاييس الحياة الدنيا:
هل يحقق رغباتي؟
هل يشبه الصورة التي رسمتها؟
هل يعطيني بالطريقة التي أريدها؟
هل حياتي معه تشبه الحياة التي تمنيتها؟
ثم تصبح هذه الرغبات والأمنيات والصور الذهنية غطاءً؛ فلا نرى الإنسان الذي بين أيدينا، بل نرى باستمرار المسافة بينه وبين الإنسان الذي تمنيناه.
وهنا يأتي قول الله:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
توقف طويلًا عند:
﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
من الذي قال: خيرًا كثيرًا؟
إنه الله.
وهنا تكتسب الكلمة عظمتها من عظمة قائلها.
فحين يقول الإنسان عن شيء إنه "خير كثير"، فإن قوله يبقى محكومًا بعلمه المحدود.
أما حين يقول الله: ﴿خَيْرًا كَثِيرًا﴾، فكم يمكن أن يكون حجم الخير الذي لا تدركه مقاييسنا المحدودة؟
ربما أنت ترى شيئًا تكرهه في زوجك، بينما الله يخبرك أن وراء ما تراه مساحة من الخير لا تزال محجوبة عنك.
وهنا يأتي الاختبار الحقيقي:
هل أثق بما أراه الآن، أم أثق بالله فيما لا أراه بعد؟
ليس معنى ذلك أن كل زواج يجب أن يستمر مهما كان فيه من ظلم أو أذى، ولا أن الآية تلغي حق الإنسان في معالجة الضرر، وإنما المعنى أن مجرد وجود صفات لا توافق رغباتنا لا يعني أن الزواج خالٍ من الخير.
فالله لم يقل: فإن كرهتموهن فابحثوا فورًا عن حياة تطابق أمنياتكم.
بل فتح أمام الإنسان نافذة أخرى:
لعل رؤيتك ليست الصورة كاملة.
﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
ولذلك لا تجعل رغباتك أعلى من ثقتك بالله.
ولا تجعل الصورة التي رسمتها للزواج تحجب عنك الزواج الذي رزقك الله به.
ولا تجعل ما ينقص زوجك يمنعك من رؤية ما أودعه الله فيه.
فقد يأتي يوم تنكشف فيه أغطية كثيرة، وترى الأمور بميزان مختلف تمامًا:
﴿فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾.
وعندها قد ترى في زوجك من الخير ما كان موجودًا أمامك طوال الوقت، لكنك كنت تقيسه بمقاييس أخرى.
وهنا تصبح الحسرة مؤلمة:
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾.
فالآية في سياق حسرة الآخرة، لكن يكفينا أن نتأمل في معنى الحسرة لنسأل أنفسنا:
هل أريد أن أعرف قيمة ما عندي بعدما تنتهي فرصة الانتفاع به؟
لا تنتظر كشف الغطاء.
ابدأ من الآن بتغيير ميزان النظر.
بدل أن تسأل فقط:
هل زوجي كما أريد؟
اسأل:
ما الخير الذي وضعه الله فيه ولم أتعلم رؤيته بعد؟
وبدل أن تجعل أمنياتك هي التي تحكم على زواجك، أعطِ مساحة للثقة بالله.
فأنت ترى جزءًا من المشهد…
والله يرى المشهد كله.
وأنت تقول: "لا أرى فيه ما كنت أريد".
لكن الله يقول:
﴿وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾.
فلا تجعل غطاء رغباتك يحرمك من اكتشاف الخير الكثير الذي أخبرك به الله.
هل زوجتك… صاحبتك؟
هل زوجتك صاحبتك فعلًا؟
هل تعرف عالمها الداخلي؟ وهل تعرف هي عالمك؟
ولو أزلنا الأبناء والمصاريف والواجبات ومشاغل البيت من المشهد، فهل بقي بينكما شيء يجعلكما تحبان الجلوس معًا؟
هذه الأسئلة تكشف جانبًا قد يغيب عن كثير من العلاقات الزوجية:
فقد يعيش رجل وامرأة سنوات طويلة تحت سقف واحد، يربيان الأبناء، ويديران المنزل، ويسددان الالتزامات، ويؤدي كل واحد منهما كثيرًا من واجباته، لكنهما مع مرور السنوات يتحولان من رفيقي حياة إلى مجرد شريكين في إدارة الحياة.
وهنا يلفت النظر أن القرآن استعمل لفظ "الصاحبة" في الإشارة إلى الزوجة:
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾
وقال سبحانه:
﴿أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ﴾
ولا يعني ذلك أن لفظ "الصاحبة" في هذه الآيات جاء لشرح نموذج العلاقة الزوجية أو صفاتها، وإنما نستأنس باستعمال القرآن للكلمة في الإشارة إلى الزوجة لنتأمل في معنى المصاحبة داخل الزواج.
فالزواج ليس مجرد عقد يجمع شخصين، بل رحلة حياة طويلة تحتاج إلى صحبة.
حين تحدث القرآن عن الغاية العظيمة من الزواج قال:
﴿لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾
لم يقل: لتسكنوا معها فقط.
فالمقصود أعمق من اجتماع جسدين في بيت؛ إنه انتقال النفس نحو الآخر لتجد عنده قربًا وطمأنينة.
وهنا تظهر قيمة الصحبة.
فالصاحب الحقيقي ليس فقط من يسير بجوارك، بل من تستطيع أن تضع عنده شيئًا من عالمك الداخلي: خوفك، وضعفك، وأحلامك، وتعبك، وأسئلتك، وفرحك.
ولهذا قد يكون الزوج قريبًا من زوجته مكانيًا، لكنه بعيد عنها وجدانيًا.
يجلس بجانبها ولا يصحبها.
ويسكن معها ولا يسكن إليها.
المودة ليست إدارة منزل
قال تعالى:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾
لاحظ: ﴿بَيْنَكُم﴾.
هناك شيء ينبغي أن يبقى حيًا "بين" الزوجين، وليس فقط حولهما.
الأبناء حولهما.
البيت حولهما.
المصاريف حولهما.
المسؤوليات حولهما.
لكن ماذا بقي بينهما؟
حديث؟
ضحكة؟
اهتمام؟
إنصات؟
شوق؟
مشاركة؟
مساحة يستطيع فيها كل واحد أن يكون على طبيعته دون خوف من السخرية أو المحاكمة؟
هنا تبدأ الصحبة الزوجية.
ويقول تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
ومن أجمل صور المعروف أن يشعر الإنسان أن شريك حياته رفيق له لا خصم عليه.
أن يستطيع أن يتحدث دون أن تتحول كلماته إلى ملف اتهام.
وأن يكشف ضعفه دون أن يُستخدم ضعفه ضده في أول خلاف.
وأن يختلف دون أن يخشى أن يفقد الحب.
وأن يعود إلى بيته وهو يشعر أن فيه إنسانًا يريد أن يفهمه، لا أن يحاكمه فقط.
كيف أعرف أن زوجتي صاحبتي؟
ليس بأن تقضي كل وقتك معها، ولا بأن تتطابق اهتماماتكما، ولا بأن تخبرها بكل صغيرة وكبيرة.
ولكن اسأل نفسك:
هل أحب الحديث معها عندما لا تكون هناك مشكلة نحتاج إلى حلها؟
هل أعرف ماذا يشغل قلبها هذه الأيام؟
هل تستطيع أن تخبرني بما يزعجها دون أن تخشى رد فعلي؟
هل أشاركها شيئًا من أفكاري وأحلامي ومخاوفي؟
هل نضحك معًا؟
هل نستشير بعضنا؟
هل يوجد بيننا وقت لا نتحدث فيه عن الأبناء والمصاريف والمشكلات؟
والسؤال نفسه يُطرح على الزوجة تجاه زوجها.
وبالصحبة الحقيقية تظهر خصوصًا عندما تتغير الحياة.
حين يمرض أحدكما.
حين تضيق الأحوال.
حين يكبر الجسد.
حين تتغير الملامح.
حين يمر أحدكما بفترة ضعف.
هنا نكتشف:
هل كنت أحب ما يقدمه لي هذا الإنسان فقط؟
أم أنني أصبحت صاحبًا له في الطريق.
فمن أجمل صور السكن أن تجد في شريك حياتك، إلى جانب كونه زوجًا، صاحب الطريق الذي تسكن إليه وأنت تعبر الحياة.
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
عندما يتحدث إليك أحد أبنائك، وكله حماس ليخبرك ماذا جرى له، لا توقفه وسط قصته لتنتقده على أمر جانبي ذكره!، لأنك إن فعلت ذلك فقد أطفأت حماسه، وأفسدت عليه سرد قصته، وتحول الموقف من كونه ممتعًا إلى حالة توتر، هنا فقط سيقرر هذا الابن/الابنة ودون أن تعلم أنه لن يسرد عليك أخباره، وسيذهب لشخص آخر.
أتقن مهارة الإنصات وتوقيته، وانصح في وقت آخر.
#اسامه_الجامع
لن تصبح صبورًا أو راضيًا بين يومٍ وليلة!
من الإشارات المهمة حول اكتساب الصبر والرضا..
أنّ الإنسان لا يتمكّن منهما إلّا بالممارسة.
خاصّة في هذا الزمان الذي يرسّخ كلّ يومٍ نفاذ الصبر وعدم الرضا عن أي شيء.
يدرّب الإنسان نفسه شيئًا فشيئًا في مواقف بسيطة، ويرتقي تدريجيًا حتى يجد أنّه قادر على تحقيق الصبر والرضا في المواقف الهامة والأزمات الشديدة.
مع الاستعانة بالله والاعتماد عليه..
سحب الجناسي لم يكشف عن أوضاعاً قانونية فحسب، بل كشف معادن الناس أيضاً!
بين شامت وجد في مصاب غيره مجالاً للانتقاص والتشفي
وبين صاحب مروءة أحسن الظن وواسى ودعا وجبر الخاطر.
وفي مثل هذه المواقف تظهر أبهى صور الوفاء؛ في موقف الزوجة الصالحة التي تثبت زوجها وتعينه وتواسيه والزوج الوفي الذي يحتضن أسرته ويطمئنها والصحبة الصالحة التي تقف وقت الشدة ولا تتخلى عند المحن.
كما يظهر صدق الإيمان وحسن الظن بالله، فالمؤمن يعلم أن الأقدار بيد الله وأن الأيام دول وأن ما عند الله خير وأبقى وأن بعد العسر يسراً.
نسأل الله أن يجبر خواطر المبتلين وييسر أمورهم ويخلف عليهم من واسع فضله وأن يحفظ وطننا وأمننا ويرزقنا الرحمة بالخلق وحسن القول في السراء والضراء.
يضغط على أبنه ليكون الأفضل، والأول، والأروع، والأبرز، والمتفوق، مهما فعل له الابن ليرضيه طلب منه المزيد، مهما حقق طلب منه المزيد، مهما وصل للمعالي طلب منه المزيد، في النهاية يتسبب ذلك بذهاب هذا الابن للعيادة النفسية.
ارحموا أبنائكم وبناتكم.
#اسامه_الجامع
-ولايزال العبد يعاني الطاعة، ويألفها، ويُحبّها، ويُؤثرها حتى يُرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكةَ تؤزُّه إليها أزًّا، وتحرّضه عليها، وتُزعجه عن فراشه ومجلسه إليها.
-ولا يزال يألف المعاصي، ويحبّها، ويؤثرها، حتّى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزّه إليها أزًّا.
#ابن_القيم
🔴#ترامب يبتز #السعودية و #قطر علناً، ويعلنها بوضوح: «على السعودية وقطر الانضمام بشكل فوري إلى اتفاقيات التطبيع مثل #الإمارات ... وإذا لم يوقعوا فأنا لست متأكدًا إن كان ينبغي لنا إتمام الصفقة مع إيران».
(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء في حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
العدو المحتل مستمر يوميا في استهداف وقتل النساء والأطفال والمدنيين، بل والعاملين في الدفاع المدني، ولم تردعه هدنة، ولا أوقفته اتفاقية، ولا منعه استسلام.
وهو لن يتوقف حتى يحقق مشروعه التوسعي القائم على تهجير أهل غزة وفلسطين من أرضهم.
فتاريخه وعقيدته تشهد بأن التعويل على التصالح معه في كف عدوانه تعويل على وهم وخيال.
اللهم أرنا في هذا الكيان اللقيط
ما يشف صدورنا
ويذهب غيظ قلوبنا
اللهم إنا نموت كمدًا وقهرًا
تعلم حالنا وحال أرواحنا المثقلة بالغم
اللهم فكما أريتنا فيهم حلمك
أرنا فيهم رجزك وغضبك
وبأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ..
اللهم طهر الأرض المباركة
من رجسهم ودنسهم يا قوي يا عزيز
منصة X أصبحت مزعجة من تغريدات و تعليقات فيها من التصيد و النبش بماضي الآخرين ، و كثرة أساليب التحريض و التصنيف و الحكم على الآخرين بطريقة فيها افتئات على الجهات الأمنية ، و كأنهم أعلم بهم في التحري و البحث !
البارحة حدثني أحد الإخوة عن معاناة عائلته رجالا و نساءا من أحد أفراد عائلته ، تبنى هذا الفكر و أزعجهم بتصنيفاته و أحكامه على الآخرين ، و هو لم يتجاوز ال 20 من عمره و السبب معروف من أين ؟!
و للأسف وجدوا الحرب أرضاً خصبة لبث هذا الفكر المريض و نشره في المنصة !
فيديو | الشيخ د. مطلق الجاسر: لا أحد يستطيع أن يزايد على موقف الكويت الرسمي والشعبي تجاه القضية الفلسطينية
• هناك مرسوم أميري إلى الآن بأن الكويت في حالة حرب مع العصابات الصهيونية..
• النظام الإيراني يُمارس التضليل الإعلامي.. يدّعي بقصف المناطق العسكرية وهذا كذب فج وواضح وصريح فهو يسلّط اعتدائه الغاشم والآثم على مناطق مدنية وحيوية
#الكويت
#العدوان_الإيراني_الغاشم
تغريدة قديمة كُتبت في سياق الحديث عن نتائج بعض البرلمانات العربية، وتمنيت أن تكون نتائج الكويت مشابهة لها آنذاك.
وقد أوضحت ذلك في حينه بمقطع فيديو موثق.
لكن البعض يصرّ على اقتطاع الكلام من سياقه، وتفسيره بما يخدم خصومته، لا بما يدل عليه نصّه.
وحسبي أن الله يعلم السر وأخفى
الكويت انتماء ووفاء، وهي موطني وموطن أهلي وأبنائي، وهذا أمر ثابت لا تنال منه الأحداث ولا تغيره المواقف.
أستنكر كل محاولة من المسيئين لتحريف كلامي في سياقات تخدم أهواءهم الشخصية أو نزعاتهم العنصرية المقيتة
حفظ الله الكويت وأهلها
وأدام عليها الأمن والأمان والرخاء