زينة قدمت نفس الدور تقريبا في مسلسل "لأعلى سعر" مع نيللي كريم
وقدمته حلو
المسلسل نفس الفكرة تقريبا لكن انتقام "جميلة" كان مختلف بإنها ركزت على نفسها وشكلها وسحبت مستحقاتها المالية وخدت بنتها. ولما انهارت العلاقة بينه وبين زينة حاول يرجع لها لكنها فضلت تبدأ صفحة جديدة
دة رد الفعل المثالي، مش تديه مخدرات وتشربه منوم من وراه 🤷♀️
خريطة لإنهاء اي نقاش
ديني: ربنا يهدينا جميعاً.
سياسي: ربنا يولي من يصلح.
اجتماعي: مفيش زي أيام زمان.
شخصي (سعيد): ما شاء الله.
موضوع شخصي (حزين): لا حول ولا قوة إلا بالله.
كارت يمشي مع أي حاجة: دوام الحال من المحال.
لا دي ألبانيا
مولعين في البلد حرفيا احتجاجا على فساد الحكومة🙄
المتظاهرين الاحرار وهما بيحتفلوا بعد حرق البرلمان والمحكمة الدستورية العليا !
بس هى الريحة يا كريمة 🔥
أنا لا أحب الأقصر، فالحب كلمة صغيرة ،، أنا مُصاب بها، مُصاب كما يُصاب الرجل بمرض يعرف أنه لن يشفى منه ،، مرض تعايش معه حتى صار جزءاً منه.
حين أصل هناك ،، لا أشعرُ بالفرح ،، بل بشيء أعمق من الفرح، شيء لا اسم له ،، أشعرُ بأنني لم أعد أحمل نفسي ،، وكأنني كنت أحمل ثقلاً لم أكن أعرف أنني أحملُه حتى وضعته جانباً.
أعرف الأقصر كما يعرف الرجل وجه أمه ،، أعرف متى يمتلئ المكان بالزوار فتتثاقل خُطوتي ،، ومتى يخلو منهم فتنبض الجدران مع أنفاسي ،، أعرف أين يسقط الضوء على أعمدة الكرنك عصراً ،، وأعرف متى يُضيء خرطوش الملك رمسيس الثاني حين تبلغ الشمس زاوية بعينها فينحدر شعاعها على النقش كأنه أُحيي للحظة ،، فيلمع الاسم الذي حُفر منذ آلاف السنين .
ثم يأتي الرحيل، ولا يأتي كحدث، بل كنوبة مرض يعود ،، أعرفُ موعده ،، أعرفُ أعراضه ،، وأعرف أن لا شفاء منه ،، هذا هو الجزء الذي لا أحتمله "عندما تبتعد آثارها رويداً رويداً خلفي".
أغادر الاقصر ولا تلوح لي، لا ترفع يداً ،، لا تقول "الى اللقاء" ،، تبقى كما كانت منذ الأزل ،، ثابتة ،، راسخة ،، شاهدة على من مضوا ومن سيأتون ،، واثقة بأن من أودع روحه بين معابدها يوماً لن يجدها في مكان آخر ،، وحتماً سيعود!
🖊 🎥