تباهى بي على ركْب الحياة وجرّة المنقود
تباهى والصباح يبثّ نوره من تلفّاتك
حبيبي لا تقول إن الرضا والجود فالماجود
وأنا ثلثين عمري ضيعته من بسمة شفاتك
أنا ظلّك وأنا كلّك وأنا مشوارك المعهود
من أضغاث الحياة القاسية لأحضان ضحكاتك.
من تركني حاير البال مهزوز الثبات
لا صمل يِجهِز على روحي ولا بلّها
التشبث فيه مثل التشبث فالحياة
بس أنا حتى حياتي بديت آملها
ما بقى من حبه .. ألا بقايا ذكريات
ودي إنه راح كله وأخذها كلها
مرحبا، ما مالت غصون الشجر وأشتاق ظلّه
للحميميّه تحته، وللقصيد، وللتهادي
بـ القبال اللي تعجز الناس عن خالي محلّه
والحضور اللي بَعدْه حضور خلق الله عادي
تشتهيك الأرض، وغيوم السماء، والكون كلّه
والذهول في وجهٍ أبطى يشتهي طلّتك هادي!
كل فزة شمس
أهدي لك قصيدة
خايف إنك عن حياتي تغربين
ولو تغيب الشمس، تبقين الوحيدة
مشُرقة، تسطع على روحي وتِبين
ما أبي في دنيتي شمسٍ جديدة
بس أبيك أنتِ بعمري تشرقين!
تفرّدت يا وجهٍ جماله صنيع الله
لك القلب يبعث لك معَ العين برقيّة
من اللي يشوف الوجه هذا ولا يهواه؟
وش الملح لو ما هي ملامحهْ شرقيّة؟
عيونك ليا هام البصر في حورها تاه
نواعس تقول إنها من الخمر مسقيّة
لك الحق تِدْلّل وقلبك عليّ رْضاه
عليك الدلال .. وللجمال الأحقيّة !