A sacred bond rooted in the devotion of Allah and the pure union of two luminous noor that made for each other.
— 1st Zilhaaj Nikkah Anniversary of Imam Ali (as) and Bibi Fatima (sa) Mubarak 💫
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) بالإنابة
في ليلة ويوم شهادة أمه الطاهرة السيدة الزهراء (عليها السلام)، نمدّ قلوبنا نحو ضريح سيّد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، فلكلّ من يشتاق للزيارة ولا يستطيع الوصول، نكون عنكم زوّاراً، نحمل أسماءكم وقلوبكم إلى ضريح الإمام الحسين (عليه السلام)، ونهمس عنده السلام عليك يا أبا عبد الله.
يمكنكم تسجيل أسمائكم في التعليقات ليتسنى لنا الزيارة نيابةً عنكم. وتُرفع دعواتكم في ليلة ويوم الحزن والعزاء الفاطمي.
#فاطمة_الزهراء
#الزيارة_بالانابة
#العتبة_الحسينية_المقدسة
إلى كل من يحنّ إلى مصافحته قلباً وروحاً في يوم مولده المبارك، ولكن تعذّر عليه الوصول إلى روضة نبيه الشريف (صلى الله عليه وآله)، نوفّر لكم فرصة زيارة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) بالإنابة.
يمكنكم تسجيل أسمائكم عبر التعليقات ، لنحمل عنكم القلب والنية، ونقف عند مرقده الطاهر في يوم ميلاده العظيم، مبتهلين بالدعاء والسلام عليه.
#رسول_الله
#الزيارة_بالإنابة
#العتبة_الحسينية_المقدسة
هل صام النبي فرحًا بمقتل الحسين؟! كيف تم اختراع كذبة صيام يوم عاشوراء؟!
السلام عليكم إخواني،
أنا مسلم سني، تربّيت منذ صغري على صيام عاشوراء… كان يقال لنا انه كصيام يوم عرفه! يومٌ أنجى الله فيه موسى من فرعون أي انه يوم فرح للمسلمين ولكن عندما بحثت وتفقهت صدمت كيف ان هذا الصيام هو جريمة وليس أي جريمة بل هو واحدة من أعظم الجرائم التي مرّت مرور الكرام في وعينا السني: فدعوني أخبركم كيف تم تزوير ذكرى مذبحة كربلاء وتحويلها إلى يوم “عبادة وصيام”؟!
أقسم بالله… لو لم أقرأ بعيني في كتبنا نحن أهل السنة، لما صدقت حجم التدليس الذي حصل باسم الدين.
فأرجو أن تكمل معي هذه القراءة إلى آخرها، فأنا لا أطلب منك التصديق، بل فقط التدبّر.
أولاً: القصة الرسمية
نُقل عن النبي ﷺ أنه دخل المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقالوا له:
“هذا يوم نجّى الله فيه موسى من فرعون”.
فقال: “نحن أحق بموسى منهم”، فصامه وأمر بصيامه.
هذه الرواية تجدها في:
– صحيح البخاري (2004)
– صحيح مسلم (1130)
وبناءً على هذا، شاع بين الناس أن يوم عاشوراء يوم نجاة وعبادة وصوم… بل زاد الأمر عند بعض الطوائف ليصبح عيدًا وفرحًا واحتفالًا وتوسعة على العيال واكتحالًا…!
لكن انتظر…
ثانيًا: في أي يوم قُتل الحسين؟
الحسين بن علي قُتل في عاشوراء سنة 61هـ على أرض كربلاء، مذبوحًا عطشانًا، ومعه سبعة عشر من أهل بيت النبوة.
قال الإمام أحمد بن حنبل:
“لا يوم كيوم الحسين”
– [البداية والنهاية، ابن كثير]
فهل من المعقول أن يُجعل يوم مقتل سبط رسول الله ﷺ يوم صيام وفرح؟
أي دين يرضى بهذا؟ أي منطق يقبله؟
ثالثًا: من الذي روّج لروايات صيام عاشوراء؟
الجواب الصادم: الرواة المرتبطون سياسيًا ببني أمية أو خصوم أهل البيت.
وأبرزهم:
1. عكرمة مولى ابن عباس
– وهو الراوي الأبرز لروايات عاشوراء عن ابن عباس.
– لكنه متّهم في كتب الجرح والتعديل بـ”النصب” وكراهية آل البيت.
– قال يحيى بن معين: “ليس بثقة”.
– قال ابن حجر: “كان يرى رأي الخوارج ثم تاب”.
2. عروة بن الزبير
– الراوي عن عائشة أن قريش كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية.
– وهو من مدرسة خصوم علي، وكان من أبرز من دافع عن معاوية في صراعه مع الحسن.
3. أبو هريرة
– دخل المدينة في السنة السابعة للهجرة، فكيف حضر حوار النبي مع اليهود في أول قدومه؟
– ومع ذلك، نُسبت إليه بعض روايات صيام عاشوراء!
هل يُعقل أن تُبنى شعيرة على روايات من هذا النوع، في هذا التوقيت، من هذا التيار السياسي؟
رابعًا: التزوير السياسي
بعد مقتل الحسين، واجهت السلطة الأموية غضبًا شعبيًا عارمًا… فبدأوا بخطاب مضاد لتبرير يوم عاشوراء، ومنحه طابعًا تعبديًا يغطي الجريمة.
قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء:
“اتخذ النواصب يوم عاشوراء عيدًا، فزادوا فيه من البدع المخالفة للسنة… كالتوسعة والاكتحال والفرح، مقابلةً لما تفعله الرافضة”.
يعني بكل صراحة:
الهدف لم يكن التعبد، بل النكاية السياسية في آل بيت النبي.
حتى ابن تيمية نفسه، رغم عدائه للشيعة، أقرّ أن كل مظاهر الاحتفال بعاشوراء محدثة باطلة!
خامسًا: هل صام النبي عاشوراء بعد فرض رمضان؟
في صحيح البخاري نفسه، قال الراوي:
“فلما فُرض رمضان، ترك عاشوراء”.
– (صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب صيام يوم عاشوراء)
يعني النبي ﷺ صامه مرة واحدة فقط في أول دخوله المدينة، ثم تركه.
فلماذا نُضخّم هذا اليوم ونُلبسه قداسة كأنه عيد الأضحى؟
الجواب بسيط ومخيف:
لأن السلطة احتاجت إلى كذبة دينية تُغطي بها ذبح حفيد النبي.
سادسًا: أهل البيت لم يصوموا عاشوراء قط
لا يُعرف عن علي، ولا الحسن، ولا الحسين، ولا زين العابدين أنهم صاموا عاشوراء أو أمروا بصيامه.
الإمام زين العابدين كان يبكي كل عاشوراء،
وكانت نساء أهل البيت لا يطبخن ولا يأكلن في هذا اليوم.
فهل يعقل أن النبي يصومه فرحًا، وأهل بيته يبكونه حزنًا؟
من نصدق؟!
سابعًا: النتيجة
دعك من الخرافات…
صيام عاشوراء كما يُمارس اليوم هو كذبة سياسية كبرى،
صاغها بنو أمية لتغطية جريمتهم،
وسوّقوها عبر رواة مرتبطين بهم أو بأعداء آل البيت،
ثم ضخّموها حتى صارت عند الجهّال دينًا!
وإننا – كأهل سنة – لنُبرأ إلى الله من أن نتقرّب إليه بعمل فيه شماتة بسبط رسوله ﷺ!
لذالك يا من تصوم عاشوراء، اسأل نفسك:
هل تصومه لله؟
أم تصومه لأن السلطة الأمويّة أوهمتك أنه عبادة؟
أم تصومه نكاية في من يبكون الحسين؟
قال النبي ﷺ:
“من أحبّ الحسين فقد أحبني، ومن أبغض الحسين فقد أبغضني”
– [مسند أحمد، وصححه الحاكم والذهبي]
فلا تفرح بموته، ولا تصم فرحًا بقتله، فإنها ليست عبادة… إنها خيانة.