أقولها مرتين وعشرا وألفا:
ليكن حفظ القرآن من أولوياتك وعلى رأس مشاريعك..يا أخي ماذا تنتظر؟
لا تقل صعبا أو مستحيلا.
فقد حفظه الصغير والشيخ الكبير، والعربي والأعجمي، بل الله يقول:"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".
ففط اعزم؛ فإذا عزمت فتوكل على الله.
من يقول أنا لها ويبدأ؟
تصبّروا على هذه الدنيا في طاعة الله، فالدنيا دار ابتلاء واختبار، والسعيد من صبر واحتسب. قد تثقل علينا مشاق الحياة وتزداد التحديات، لكن تذكروا أن طاعة اللّٰه هي النور الذي يضيء لنا الطريق. كل صبر في طاعة، وكل مقاومة للمعصية، هي خطوة نحو الجنة.🤍
عندما يموت الوالد..
*السند والطود المنيع لعاتيات الزمان.. يولد اليتم في أعماقنا ونشعر بمرارته*
مهما كنا كباراً فإحساسنا بآبائنا يبقى طفوليا في أعماقنا لا يكبر مهما كبرنا ولا يضعف وهجه بمرور الأيام وعندما نفقدهم نصبح مثل قافلة تاهت في صحراء قاحلة بعدما فقدت قائدها ودليلها.
كان أبي أكثر من مجرد أب، كان وطنًا، وأمانًا، وسندًا لا يميل
رحل، فرحل شيء من قلبي معه
لكنه باقٍ في الدعاء، في الذكرى، وفي تفاصيل الحياة التي ما عادت كما كانت
اللهُم انا اشتقنا لأرواحًا لن تعوض ولن
تعود ، اللهُم ارحم من حن لهم القلب".
اللهُمَّ ارحم موتانا عددَ ما صلَّى عبادك، و عدد ما رُفعت الأيادي لدعائك و رجائك، اللهُم فردوسًا ونعيمًا غير مقطُوع ولِذه بنُور وجهكَ تغشــاهم غدوًا وعشيّا اللهُم ارحمهم برحمتك التي وسعت كل شيء
عندما يتقدم العمر بالوالدين..
يلتمسون الولد الهين اللين من أولادهم ذكراً كان أم أنثى لطلب قضاء حوائجهم الضرورية وتنظيم مواعيدهم الطبية وزياراتهم الدورية فهنيئاً لمن فاز باصطفاء والديه
وفي الختام ...
.تذكروا دائماً وأبدا ..
.أن أجر بركم بأمهاتكم وأباءكم ( على الله )
لاتحزن على ما أصابك أو فاتك.
١-ماأصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ:كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.٢-وما فاتك،ومعه الدنيا كلها،لا يساوي موضع سوط في الجنة
قالﷺ:"موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلم الحزن والأسف.
(هل تدري أين تذهب هذه الأذكار؟)
تصعد حول العرش تُذكِّر بصاحبها.
قال ﷺ :"إن مما تذكرون من جلال الله: التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهن دوي كدوي النحل، تُذَكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم ألا يزال له من يُذَكِّر به".
وقال ﷺ: "إِن ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم".
قال #ابن_تيمية: فإن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله، فإذا خلا من ذلك، تولاه الشيطان.
قال تعالى: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾.